رفيق العجم

984

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

كما ثني الوجود بالحادث وثني العلم بالقلم الحادث ثم رتّب اللّه الخلق بالإيجاد إلى أن انتهت التوبة ، والترتيب الإلهي إلى ظهور هذه النشأة الإنسانية الآدمية فأنشأها في أحسن تقويم . ( عر ، فتح 3 ، 399 ، 29 ) نفس لوّامة - النفس اللوّامة هي أقرب إلى الحقّ ، لكنها مخادعة مداهنة ، لا يعرفها إلا العارفون من الأكياس . ( ترم ، فرق ، 83 ، 4 ) - النفس اللوامة : هي التي تنوّرت بنور القلب تنوّرا قدر ما تنبّهت به عن سنة الغفلة ، فتيقّظت وبدأت بإصلاح حالها متردّدة بين جهتي الربوبية . والخلقية وكلما صدرت منها سيئة بحكم جبلّتها الظلمانية وسجيّتها تداركها نور التنبيه الإلهي ، فأخذت تلوم نفسها ، وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم ؛ ولهذا نوّهها اللّه تعالى بذكرها بالإقسام بها في قوله تعالى : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( القيامة : 2 ) . ( قاش ، اصط ، 95 ، 16 ) - النفس اللوّامة هي التي تلوم صاحبها على التقصير في معاملة اللّه . قال تعالى : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( القيامة : 2 ) وهي التي أقبلت على لذّات المحسوسات ، إقبالا وسطا وبقي فيها حظّ من اليقظة والفطنة ، تدرك به المعاني العقلية ، وهي موضوع الرياضة ، والمرجوّ لها الخلاص . . . ولهذه النفس جنبتان ونظران : نظر إلى الأعلا ، بما فيها من اليقظة ، ونظر إلى الأسفل بما فيها من الأعراض الطبيعية . وهي وإن كانت محجوبة عن الكثير من الأنوار الإلهية ، ففي قوّتها أن تتزكّى بالرياضة وتستضيء في ظلماتها بنور الهداية النبوية ، وتلتحق برتبة السعادة على قدر ما توصلها إليه الرياضة من معارج الكمال . فمنها ما تعلق بأولى عرى الفوز ، وتعدّى درج الشقوة ، واستقرّ في حيز النجاة . قال ( اللّه ) تعالى : فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ( آل عمران : 185 ) . ومنها من أمعنت به المعارج إلى الدرجات العلى . قال اللّه تعالى : فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( طه : 75 ) . ومنهم من تخطى الكثير من مراتب أهل السعادة إلى الغاية من النظر إلى وجه اللّه والتنعّم بتجلّيات نوره . ( خط ، روض ، 145 ، 2 ) - النفس اللوّامة هي التي تنوّرت بنور القلب تنوّرا ما قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة فتيقّظت وبدأت بإصلاح حالها متردّدة بين جهتي الربوبية والخلقية ، فكلما صدرت سيّئة منها بحكم حياتها الظلمانية وسجيتها تداركها نور التنبيه الإلهي فأخذت تلوم نفسها وتتوب عنها مستغفرة راجعة إلى باب الغفار الرحيم . ( نقش ، جا ، 102 ، 2 ) - مراتب النفس سبعة : أمّارة ، ولوّامة ، وملهمة ، ومطمئنّة ، وراضية ، ومرضية ، وكاملة . فالنفس الأمّارة ؛ هي التي تأمر صاحبها بمتابعة هواه ومخالفة أوامر دينه ، فيبيع آخرته بشهوة صغيرة ، قال اللّه تعالى في كتابه العزيز إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ( يوسف : 53 ) . والنفس اللوّامة للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي