رفيق العجم

983

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

للمؤمن ، لأن القلب الميت لا يحسّ بطاعة ، ولا بمعصية ، وقلب المؤمن حيّ ؛ فإذا أطاع المؤمن ربه تنعّم قلبه ، وإن عصاه تألّم فلامته نفسه لتردّه إلى الطاعات ، على أن للنفس اللوّامة أشياء من الأمّارة . . . الملهمة ؛ هي التي فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( الشمس : 8 ) لبعدها عن مقام الثبوت والتمكين ويلزمها الاجتهاد والتصفية . أما النفس المطمئنّة ؛ فهي في أول درجة من الكمال ، إنما يلزمها أن تكون راضية مرضية في جميع الأحكام ، هنالك يكون صاحبها محمودا بترقيه بعد أن كان حامدا قال تعالى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ( الفجر : 27 - 30 ) . وأما النفس الكاملة ؛ فهي في أعلا مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته سبحانه ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، حق ، 278 ، 10 ) - النفس الكاملة ، فهي في أعلى مرتبة في العبودية ، ويكون صاحبها من أهل الشهود والعرفان والوصول إلى اللّه تعالى ، قائما بوظائف ربوبيته تعالى ، ظاهرا باطنا ، بعد أن أغلق جميع الأبواب على شيطانه ، ولم يجعل له عليه سلطانا . ( يشر ، نفح ، 160 ، 9 ) نفس كلي - إن العقل الأول مظهرا لاسم اللّه والنفس الكلي مظهرا لاسم الرحيم كما أن آدم مظهرا لاسم اللّه وحواء مظهرا لاسم الرحيم هذا من وجه ومن وجه العقل مظهرا لاسم البديع ، والنفس مظهرا لاسم الباعث ومن وجه آخر هما مظهر الأحد والواحد ومن وجه الإنسان مظهرا لاسم اللّه والعقل مظهر الرحمن والنفس مظهر الرحيم . ( جيع ، اسف ، 243 ، 7 ) نفس كلية - النفس الكلّيّة الّتي بين الهباء والعقل فالهباء ظلمة والعقل نور محض والنفس بينهما كالسّدفة فمتى ما لم يغلب على اللطيفة الإنسانيّة أحد الوصفين كان معتدلا يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه . ( عر ، تدب ، 168 ، 14 ) - اللوح المحفوظ وهو النفس الكلّية وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسوّاة بعد كمال تعديلها فيهبها اللّه بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( الانفطار : 8 ) وتوجّهه على إيجاد الهاء من الحروف وهاء الكنايات وتوجّهه على إيجاد البطين من المنازل المقدرة . اعلم أن هذه النفس هي اللوح المحفوظ وهو أول موجود انبعاثي وأوّل موجود وجد عند سبب وهو العقل الأوّل وهو موجود عن الأمر الإلهيّ والسبب فله وجه إلى اللّه خاص عن ذلك الوجه قبل الوجود وهو وكل موجود في العالم له ذلك الوجه سواء كان لوجوده سبب مخلوق أو لم يكن . واعلم أن الأسباب منها خلقية كوجود مخلوق مّا على تقدّم وجود مخلوق قبله له إلى وجوده نسبة مّا بأي وجه كان إمّا بنسبة فعلية أو بنسبة بخاصّية لابدّ من ذلك وحينئذ يكون سببا وإلا فليس بسبب . ( عر ، فتح 2 ، 427 ، 27 ) - اللوح المحفوظ عند العقلاء النفس الكلّية وهي أوّل موجود انبعاثي منفعل عن العقل وهي للعقل بمنزلة حواء لآدم منه خلق وبه زوّج فثني