رفيق العجم

978

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

إلى ما فوقه ، هي الشوق والمحبة والعشق ، لأجل ما يشرق على السافل من نور العالي وإحسانه ، ولكونه أصلا له هو أبدا مشتاق إليه ، مستكمل به . والتي بالنسبة إلى ما تحته القهر والاشتمال والاستيلاء ، لأنه فقير إليه . ( خط ، روض ، 578 ، 4 ) - النفس خاطر من خواطر العقل . ( جيع ، اسف ، 32 ، 13 ) - كل موجود سوى اللّه في كل آن نفس هو عين وجوده ثم ينعدم ويوجد مثله ووجوده عين تنفّسه ، فإن اللّه تعالى نفس عن حقائق الممكنات بنفسه ما كانت تجده من كرية العدم ونفسه عين وجودهم الإضافي فهو سبحانه وتعالى في كل آن متنفّس والممكن في كل آن متنفّس . واعلم أن كل سالك إلى اللّه سواء كان سلوكه بالفكر أو الذكر فإنه في كل آن ينعدم ويوجد مثله فله في كل آن طريق لأنه لا يصحّ من شخصين أن يتّفقا من جميع الوجوه ولو اتّفقا لما امتاز كل واحد عن الآخر ، وإذا كان اختلاف الأشخاص واجب فالاستعدادات مختلفة وإذا كانت الاستعدادات مختلفة فالتجلّي مختلف وإذا كان التجلّي مختلف فالطريق الموصلة إليه مختلفة . ( جيع ، اسف ، 183 ، 12 ) - النفس تسمّى في الاصطلاح على خمسة أضرب : نفس حيوانية ونفس أمّارة ونفس ملهمة ونفس لوّامة ونفس مطمئنّة وكلها أسماء الروح ، إذ ليس حقيقة النفس إلا الروح وليس حقيقة الروح إلا الحق فافهم . فالنفس الحيوانية تطلق على الروح باعتبار تدبيرها للبدن فقط . وأما الفلسفيون فالنفس الحيوانية عندهم هي الدم الجاري في العروق وليس هذا بمذهبنا ثم النفس الأمّارة تسمّى به باعتبار ما يأتيه من المقتضيات الطبيعية الشهوانية بالانهماك في الملاذ الحيوانية وعدم المبالاة بالأوامر والنواهي ثم النفس الملهمة تسمّى به باعتبار ما يلهمها اللّه تعالى به من الخير فكل ما تفعله النفس من الخير هو بالإلهام الإلهي وكل ما تفعله من الشرّ هو بالاقتضاء الطبيعي ، وذلك الاقتضاء منها بمثابة الأمر لها بالفعل فكأنها هي الأمّارة لنفسها بفعل تلك المقتضيات ، فلهذا سمّيت أمّارة وللإلهام الإلهي سمّيت ملهمة ثم النفس اللوّامة سمّيت به باعتبار أخذها في الرجوع والإقلاع فكأنها تلوم نفسها على الخوض في تلك المهالك فلهذا سمّيت لوّامة . ثم النفس المطمئنّة سمّيت به باعتبار سكوتها إلى الحق واطمئنانها به وذلك إذا قطعت الأفعال المذمومة رأسا والخواطر المذمومة مطلقا ، فإنه متى لم تنقطع عنها الخواطر المذمومة لا تسمّى مطمئنّة بل هي لوّامة ، ثم إذا انقطعت الخواطر المذمومة مطلقا تسمّى مطمئنّة ثم إذا ظهر على جسدها الآثار الروحية من طي الأرض وعلم الغيب وأمثال ذلك فليس لها اسم إلا الروح ، ثم إذا انقطعت الخواطر المحمودة كما انقطعت المذمومة واتّصفت بالأوصاف الإلهية وتحقّقت بالحقائق الذاتية فاسم العارف اسم معروفه وصفاته صفاته وذاته ذاته ، واللّه يقول الحق وهو يهدي السبيل . ( جيع ، كا 2 ، 43 ، 30 ) - مراكز النفس أربع : مركز للشهوة في المخالفات ومركز للشهوة في الطاعات ومركز في الميل إلى الراحات ومركز في العجز عن أداء المفروضات . ( نقش ، جا ، 33 ، 24 ) - النفس هي ظلمة مودعة في هذا القلب وهي