رفيق العجم
979
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
محل الأخلاق المذمومة أمارة بالسوء جاحدة ظالمة عن الهدى ذات أجزاء . ( نقش ، جا ، 55 ، 1 ) - النفس وهي على ثلاثة أقسام : نفس العام وهي الأمّارة ونفس الخاص وهي اللوّامة ونفس الأخصّ وهي المطمئنّة بالإيمان . ( نقش ، جا ، 62 ، 27 ) - النفس هو ترويح القلوب بلطائف الغيوب وهو للمحبّ الأنس بالمحبوب فاعرف . ( نقش ، جا ، 101 ، 21 ) - النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة والحس والحركة الإرادية ، وسمّاها الحكيم الروح الحيوانية وهي الواسطة بين القلب الذي هو النفس الناطقة وبين البدن المشار إليها في القرآن بالشجرة الزيتونة الموصوفة بكونها مباركة لا شرقية ولا غربية لازدياد رتبة الإنسان وبركته بها ، لكونها ليست من شرق عالم الأرواح المجرّدة ولا من غرب عالم الأجساد الكثيفة . ( نقش ، جا ، 101 ، 26 ) - النفس هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوّة الحياة والحسّ والحركة الإرادية ، وسمّاها الحكيم الروح الحيواني فهو جوهر مشرق للبدن وعند الموت ينقطع ضوءه عن ظاهر البدن وباطنه ، وأما وقت النوم فينقطع ضوءه عن ظاهر البدن دون باطنه . فثبت أن الموت والنوم من جنس واحد لأن الموت هو الانقطاع الكلي والنوم هو الانقطاع الناقص فثبت أن القادر الحكيم دبّر تعلّق جوهر النفس بالبدن . ( نقش ، جا ، 182 ، 4 ) - النفس في اصطلاح أهل الحقيقة ما كان معلوما ومذموما من أوصاف العبد وأقواله وأفعاله ، ويحتمل أن تكون النفس لطيفة مودعة في قالب البدن وهي محل للأخلاق الذميمة ، كما أن الروح لطيفة مودعة فيه وهي محل للأخلاق الحميدة . ومثال النفس والروح من الأجسام اللطيفة الملائكة والشيطان فالروح أشرف من النفس والنفس على ثلاثة أقسام النفس الأمّارة وهي محل الأخلاق الذميمة كالشهوة والغضب والكبر والحسد . . . والنفس اللوّامة . . . والنفس المطمئنّة وهو نور من أنوار القدس فائض على جرم القلب ، والنفس اللوامة هي المطمئنّة إذا دنّست بأوساخ المعاصي تلوم صاحبها على ما فعل . والنفس بمعنى الجسد وهو العالم الأصغر وهو مثال وأنموذج للعالم الأكبر وفيه من العجائب ما لا يدركه إلا الراسخون في العلم وإلى ذلك وقعت الإشارة الإلهية . ( نقش ، جا ، 270 ، 14 ) - إن تطورات الروح من النفس والعقل والقلب والروح والسرّ ، كل طور له حدّ ينتهي إليه في العلم والإدراك ، أما النفس فحدّ علمها وإدراكها زينة ظاهر الكون اغترارا بمتعة ظاهرة ، وغفلة من عبرة باطنة ، واشتغالا بحظوظها . وأما العقل فحدّ علمه وإدراكه التوجّه إلى خالقه بترك الأغيار وطلب الأنوار ، فقد انطلق من العقال وشدّ في طلب مولاه الرحال ؛ وأما الروح فحدّ علمها وإدراكها مواجهة أنوار الملكوت طالبة أسرار الجبروت قد استراحت من تعب السير ، لكنها لم تتمكّن من السرّ ؛ وأما السرّ فحدّ علمه وإدراكه الجبروت نفذت البصيرة من الوقوف مع أنوار الملكوت ، وهذا منتهى السير . ( يشر ، حق ، 227 ، 3 ) - النفس وهي الروح ياقوتة رفيعة ، جعلها اللّه في