رفيق العجم
965
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج وبما أودع اللّه في مقامه من الأسرار والتأثيرات وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثوابت ، فإن للثوابت حركات وقطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلّا في آلاف من السنين وأعمار أهل الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك ، واعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة ولهم استخراج خبايا النفوس وغوائلها ومعرفة مكرها وخداعها . وأما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه وهم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ ، مثل العلماء بالآثار والقيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور وإذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر ويكون كذلك وليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار . ومنهم رضي اللّه عنهم النجباء وهم ثمانية . في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم وهم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة والإدراك الثامن ومقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء ولهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف والاطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن ، والنقباء هم الذين حاز واعلم الفلك التاسع والنجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه وهي كل فلك فيه كوكب . ( عر ، فتح 2 ، 8 ، 1 ) - النجباء : وهم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم ، المتصرّفون في حقوق الخلق ولا غير . ( قاش ، اصط ، 94 ، 8 ) - النجباء فأربعون وقيل سبعون ، وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق ولهم ثمانية أعمال أربعة باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فهي الفتوّة والتواضع والأدب وكثرة العبادة . وأما الباطنة فالصبر والرضا والشكر والحياء ، وهم أهل مكارم الأخلاق والعرفان . ( نقش ، جا ، 3 ، 30 ) - النجباء هم الأربعون القائمون بإصلاح أمور الناس وحمل أثقالهم المتصرّفون في حقوق الخلق لا غير . ( نقش ، جا ، 101 ، 20 ) - النجباء وهم ثمانية في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار ، لكن الحال يغلب عليهم ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم . ( نبه ، كرا 1 ، 40 ، 22 ) نجدة - النجدة فهو وسط بين الجسارة والانخذال وهو ثقة النفس عند استرسالها إلى الموت مهما وجب ذلك من غير خوف . ( غزا ، ميز ، 73 ، 2 ) نجوى - النجوى : إخفاء الآفات عن اطلاع الغير . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 4 ) ندم - الندم فهو توجّع القلب عند شعوره بفوات