رفيق العجم
966
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
المحبوب وعلامته طول الحسرة والحزن وانسكاب الدمع وطول البكاء والفكر ، فمن استشعر عقوبة نازلة بولده أو ببعض أعزّته طال عليه مصيبته وبكاؤه ، وأي عزيز أعزّ عليه من نفسه وأي عقوبة أشدّ من النار وأي شيء أدلّ على نزول العقوبة من المعاصي وأي مخبر أصدق من اللّه ورسوله . ( غزا ، ا ح 2 ، 36 ، 12 ) - الندم هو توجّع القلب عند شعوره بفراق المحبوب ، وعلامته طول الحزن والبكاء ، فإن من استشعر عقوبة نازلة بولده أو من يعزّ عليه ، طال بكاؤه ، واشتدّت مصيبته ، وأيّ عزيز أعزّ عليه من نفسه ؟ وأي عقوبة أشدّ من النار ؟ وأي سبب أدلّ على نزول العقوبة من المعاصي ؟ وأي مخبر أصدق من رسول اللّه ؟ ولو أخبره طبيب أن ولده لا يبرأ من مرضه لاشتدّ في الحال حزنه ، وليس ولده بأعزّ من نفسه ، ولا الطبيب بأعلم من اللّه ورسوله ، ولا الموت بأشدّ من النار ، ولا المرض أدلّ على الموت من المعاصي على سخط اللّه ، والتعرّض بها للنار . ( قد ، نهج ، 275 ، 5 ) نذارة - النذارة وهو مقام في الدعوة إلى اللّه عزّ وجلّ ولا يكون النذير إلّا مخوّفا ولا يكون المخوّف إلّا خائفا والخائف عالم . والثاني الحذر وهو حال من المعرفة باللّه عزّ وجلّ وهو الخشية له . ( مك ، قو 1 ، 153 ، 2 ) نساء - النساء صور الممكنات ، والطيب ما طاب منها ، والصلاة الشهود فيها . وفي رواية ثانية ، قال : النساء ظواهر الممكنات ، والطيب ما طاب منها ، والصلاة الشهود فيها . ( يشر ، نفح ، 115 ، 1 ) نسبة - " النسبة " : الحال الذي يتعرّف به صاحبه ، بمعنى : انتسابه إليه . ( طوس ، لمع ، 435 ، 10 ) نسخ - المحو عند الطائفة رفع أوصاف العادة وإزالة العلّة وما ستره الحق ونفاه قال تعالى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ( الرعد : 39 ) فثبت المحو وهو المعبّر عنه بالنسخ عند الفقهاء فهو نسخ إلهيّ رفعه اللّه ومحاه بعد ما كان له حكم في الثبوت والوجود وهو في الأحكام انتهاء مدّة الحكم وفي الأشياء انتهاء المدّة ، فإنه تعالى قال كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ( الرعد : 2 ) فهو يثبت إلى وقت معيّن ثم يزول حكمه لا عينه فإنه قال يجري إلى أجل مسمّى فإذا بلغ جريانه الأجل زال جريانه وإن بقي عينه فالعادة التي في العموم يمحوها اللّه عن الخصوص فمنهم من تمحى عن ظاهره ومنهم من تمحى عن باطنه وتبقى عليه أوصاف العادة وهو وهم الكمال مع كونه صاحب محو كما أنه يكون المسخ في القلوب . ( عر ، فتح 2 ، 552 ، 33 ) - التناسخ : ومعناه انتقال النفس من جسد إلى جسد آخر ، وقد نفاه أهل السنّة ، وأثبته من الروافض الغلاة ، ومنع منه كبار الفلاسفة . والمثبتون مختلفون : فمنهم المجوّز ، ومنهم الملزم . ثم اختلفوا أيضا اختلافا آخر ، فمنهم من يقول : لابدّ من حفظ الصورة النوعية في