رفيق العجم
964
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
دائما ، من سقوط ما حصل فيه . وقالوا : الولي قد يكون مشهورا ، ولا يكون مفتونا . ( خط ، روض ، 520 ، 12 ) - الولي يخاطب من وراء ظهره بمتابعته والنبي يخاطب من بين يديه بحكم الأصل لا بالتبعية والولي يخاطب من خلف حجاب نبيه والنبي يخاطب بلا حجاب أي بلا واسطة نبي آخر ، فمخاطبة الأنبياء عليهم السلام شهادة ومخاطبة الأولياء غيب . ( جيع ، اسف ، 284 ، 17 ) - الفرق بين النبي والولي هو الفرق بين التابع والمتبوع فلا جامع بين النبي والولي من هذه الحيثية ( وإن اجتمعا في الأصول وهي المقامات ) ، مثل الإسلام والإيمان والإحسان والتوكّل والرضا والتسليم وأخواتها . ( لكن معارج الأنبياء بالنور ) أي العلم الوهبي ( الأصلي ) أي المفاض عليهم بحكم الأصل لا بالتبعية وما هم أنبياء إلا بالعروج بهذا النور . ( ومعارج الأولياء بما يقتضي ) استعداد مقام الولاية ( من النور الأصلي ) أن يحصل لمن قام فيه فليس لمقام الولاية من النور الأصلي إلا حصّة عينها استعداد مقام الولاية مجعول بالكسب ، فما يعرج الولي إلا بقدر ما يحصل له من النور الأصلي المناسب لكسبه وإنما كان العروج بالنور لأن معارج الحق مظلمة بالنسبة إلى أبصار العارفين ، وهذا النور هو العلم الوهبي بنورها لهم وهو يوهب للأنبياء من غير استعداد ولهذا كانت النبوة غير مكتسبة وهو القول الصحيح . ( جيع ، اسف ، 286 ، 9 ) صل يا ربي وسلم كل حين * للنبي المختار معدن الأسرار كنز العارفين * مصدر الأنوار رحمة أرسلته للعالمين * من عذاب النار وعلى أصحابه أهل اليقين * حبهم حسبي ( يشر ، موا ، 45 ، 4 ) نبي ملك - النبي الملك ، مثل داود وسليمان ونحوهما عليهم الصلاة والسلام . ( تيم ، فرقان ، 27 ، 16 ) نثر - طال شوقي لطللة ذات نثر * ونظام ومنبر وبيان ( وصف هذه المعرفة الذاتية بأنها ذات نثر ونظام ، وهما عبارتان عن المقيد والمطلق ، فمن حيث الذات وجود مطلق ومن حيث المالك مقيد بالملك فافهم ما أشرنا إليه في هذا فإنه عزيز ما رأينا أحدا نبّه عليه قبلنا في كتاب من كتب المعرفة باللّه تعالى . وأما قوله : ومنبر ، يعني درجات الأسماء الحسنى والرقي فيها التخلّق بها فهي منبر الكون . والبيان عبارة عن مقام الرسالة . لغزنا هذه المعارف كلها خلف حجاب النظم بنت شيخنا العذراء البتول شيخة الحرمين وهي من العالمات المذكورات ) . ( عر ، تر ، 83 ، 3 ) نجباء - النّجباء : هم أربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق فلا يتصرّفون إلّا في حقّ الغير . ( عر ، تع ، 13 ، 20 ) - النقباء وهم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا