رفيق العجم

958

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ن ن - ن في قوله تعالى ن وَالْقَلَمِ ( القلم : 1 ) هو العلم الإجمالي في الحضرة الأحدية ، والقلم هو الحضرة التفصيلية . ( نقش ، جا ، 102 ، 30 ) نار - إلهي ! إن كنت عبدتك خوف النار فأحرقني بالنار ، أو طمعا في الجنّة فحرّمها عليّ . وإن كنت لا أعبدك إلا من أجلك ، فلا تحرمني من مشاهدة وجهك . ( راب ، عشق ، 91 ، 10 ) ناس في الأدب - الناس في الأدب على ثلاث طبقات : أهل الدنيا وأهل الدين وأهل الخصوصيّة من أهل الدين . فأمّا أهل الدنيا فأكثر آدابهم فيها الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم وأخبار الملوك وأشعار العرب . وأمّا أهل الدين فأكثر آدابهم مع العلوم رياضة النفوس وتأديب الجوارح وتهذيب الطباع وحفظ الحدود وترك الشهوات واجتناب الشبهات والمسارعة إلى الخيرات . وأمّا أهل الخصوصيّة من أهل الدين فآدابهم حفظ القلوب ومراعاة الأسرار واستواء السرّ والعلانيّة . ( سهرن ، ادا ، 18 ، 3 ) ناسوت - أبناء النواسيت : جمع ناسوت ، والمراد به النشأة الإنسانية ، وقيل أول من تكلّم به النصارى حيث قالوا في عيسى عليه السلام : تدرع اللاهوت بالناسوت ثم استعمله الشيخ النوري ( السهروردي المقتول ) وتبعه من تلاه من الصوفية ثم اشتهر . ( سهري ، هيك ، 94 ، 10 ) - كالرغاء للإبل والثواج للكباش والعياء للشياه والصوت للإنسان أو النطق أو الكلام فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمّى الروح ( لاهوتا ) لكون الحياة صفة إلهية ، فيسمّى الروح بسبب اتّصافه بالحياة السارية في الأشياء لاهوتا ( والناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح ) ، فالناسوت هو البدن ( فسمّي الناسوت روحا بما ) أي بسبب الذي ( قام ) هو ( به ) أي الناسوت وقد يسمّى المجموع روحا لقوله عليه السلام وهو روح منه . ( صوف ، فص ، 251 ، 21 ) ناظر - الناظر : تغيّر الحقّ . ( عر ، تع ، 23 ، 2 ) ناموس - الناموس لا يتمّ إلّا بالأوامر والنواهي . والأمر والنهي لا ينفذان إلّا بالوعد والوعيد . والوعد والوعيد لا يتمكّنان إلّا بالترغيب والترهيب . والترغيب والترهيب لا ينجعان إلّا فيمن يخاف ويرجو . والخوف والرجاء لا يظهران ولا يعرفان إلّا عند اتّباع الأمر والنهي . فمن لا يخاف شيئا ولا يرجو أملا فهو لا يرغب ولا يرهب . ومن لا يرغب ولا يرهب ، فلا ينجع فيه الوعد والوعيد ، ولا ينجع فيه الأمر والنهي . ومن لا يأتمر لواضعي النواميس ولا ينتهي عن نواهيهم ، فلا يكون له نصيب في