رفيق العجم
957
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
التي توجب النعيم في المواطن التي بعده وليس في المواطن موطن هو محل التكليف إلا هذا الموطن . ( جيع ، اسف ، 59 ، 13 ) موقن - آخرة المؤمن إذا قوي إيمانه سمّي موقنا ، ثم إذا قوي إيقانه سمّي عارفا ، ثم إذا قويت معرفته سمّي عالما ، وإذا قوي علمه سمّي محبّا وإذا قويت محبّته سمّي محبوبا ، وإذا صحّ له ذلك سمّي غنيّا مقرّبا مستأنسا يستأنس بقرب اللّه عزّ وجلّ يطلعه على أسرار حكمه وعلمه وسابقته ولاحقته وأمره وقدره ، ويكون ذلك على قدر حوصلاته وما يعطيه من قوّة قلبه وسعته قائم مع ربه عزّ وجلّ خارج بقلبه عن الخلق . ( جي ، فت ، 129 ، 14 ) ميزان - الميزان عبارة عن إقامة العدل في ذاتكم ، وأن الصراط عبارة ( عن أخذكم ) في تطهير خلقكم وصفاتكم . ( عر ، لط ، 134 ، 14 ) - الميزان : ما به يتوصّل الإنسان إلى الآراء الصائبة ، والأقوال السديدة ، والأفعال الجميلة وتميّزها عن أضدادها وهو العدالة التي هي ظلّ الوحدة الحقيقية المشتملة على علم الشريعة والطريقة والحقيقة لأنها لم يتحقّق بها صاحبها إلا عند تحقّقه بمقام أحدية الجمع والفرق ، فإن ميزان أهل الظاهر هو الشرع ، وميزان أهل الباطن هو العقل المنوّر بنور القدس ، وميزان الخصوص هو علم الطريقة ، وميزان خاصة الخاصة هو العدل الإلهي الذي لا يتحقّق به إلا الإنسان الكامل . ( قاش ، اصط ، 93 ، 10 ) - الميزان هو ما به يتوسّط الإنسان إلى معرفة الإرادات الصائبة والأقوال السديدة والأفعال الجميلة ويميّزها من أضدادها ، وهي العدالة التي هي ظلّ الوحدة الحقيقية المشتملة على علم الشريعة والطريقة والحقيقة لأنها لم يتحقّق بها صاحبها إلا عند تحقّقه بمقام أحدية الجمع والفرق . فإن ميزان أهل الظاهر هو الشرع وميزان أهل الباطن هو العقل المنوّر بنور القدس وميزان الخاصة هو علم الطريقة وميزان خاصة الخاصة هو العدل الإلهي الذي لا يتحقّق به إلا الإنسان الكامل . ( نقش ، جا ، 101 ، 10 ) ميزان الشريعة - ميزان الشريعة لا تزنه * بميزان التفكّر والخيال وإنك إن أصبت به لوقت * غلطت به فتلحق بالضلال تميّزت الخلائق في سناها * فأين الواجبات من المحال إذا عاينت ما لا يرتضيه * إلهك قد حلالي عين حالي بمرآه الذي عاينت منه * وفيه ما يذم من الفعال أتتك وصيتي تسمو اعتلاء * على ما كان من كرم الخلال فسوء الظنّ يحرم منك شرعا * وحسن الظنّ يلحق بالحلال ( عر ، دي ، 260 ، 1 )