أنور فؤاد أبي خزام

68

معجم المصطلحات الصوفية

وظهر في جسم ناريّ كالجنّ ، أو نوريّ كالأرواح الملكيّة والإنسانيّة ، حيث تعطي قوّتهم الذّاتيّة الخلع واللّبس فلا يحضرهم حبس البرازخ ( الجرجاني ، ص 80 ) . 4 - الجسد يطلق غالبا على الصّورة المثاليّة ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 278 ) . الجسم : ما يكون مؤلّفا من أجزاء متناثرة ( الهجويري ، ص 631 ) . الجلاء : 1 - الجلاء هو ظهور الذّات المتقدّسة لذاته في ذاته ( الكاشي ، ص 18 ) . 2 - الجلاء ظهور الذّات القدسيّة لذاته في ذاته في تعييناته ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 383 ) . الجلال : 1 - الجلال نعوت القهر من الحضرة الإلهيّة ( ابن عربي ، ص 5 ) . 2 - الجلال هو احتجاب الحقّ تعالى عنّا بعزّته وأن لا نعرفه بحقيقته وهويّته كما يعرف هو ذاته . فإنّ ذاته سبحانه لا يراها أحد على ما هي عليه إلّا هو ( الكاشي ، ص 18 ) . 3 - إنّ جلال اللّه تعالى عبارة عن ذاته بظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه على الإجمال ، وأمّا على التّفصيل فإنّ الجلال عبارة عن صفات العظمة والكبرياء والمجد والثّناء ، وكلّ جمال له فإنّه حيث يشتدّ ظهوره يسمّى جلالا ( الجيلي ، ج 1 ، ص 60 ) . 4 - الجلال إظهار استغناء المعشوق عن عشق العاشق ، وهو دليل على فناء الوجود وغرور العاشق وإظهار فقره وبقاء ظهور المعشوق ، كما يكون للعاشق اليقين به ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 347 ) . الجلال من الصّفات : الجلال من الصّفات ما يتعلّق بالقهر والغضب ( الجرجاني ، ص 80 ) . الجلوة : 1 - الجلوة خروج العبد من الخلوة بالنّعوت الإلهيّة ( ابن عربي ، ص 13 ) . 2 - الجلوة خروج العبد من الخلوة بالنّعوت الإلهيّة ، إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوّة عن الأنانيّة ، والأعضاء مضافة إلى الحقّ بلا عبد . كقوله تعالى : وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى « 1 » وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ « 2 » ( الجرجاني ، ص 80 ) . الجمار الثّلاث : عبارة عن النّفس ، والطّبع ، والعادة ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 288 ) . الجمال : 1 - الجمال نعوت الرّحمة والإلطاف من الحضرة الإلهيّة ( ابن عربي ، ص 5 ) . 2 - الجمال هو تجلّيه بوجهه لذاته . فلجماله المطلق جلال هو قهّاريّته لكلّ عند تجلّيه بوجهه ، فلم يبق أحد حتّى يراه . وهو علوّ الجمال وله دنوّ يدنو به منّا . وهو ظهوره من الكلّ كما قال الشّيباني : « جمالك في كلّ الحقائق سافر * وليس له إلّا جلالك ساتر » ولهذا الجمال جلال هو احتجابه بتعيّنات الأكوان . فلكلّ جمال جلال ووراء كلّ جلال جمال . ولمّا كان في الجلال ونعوته معنى الاحتجاب والعزّة ، لزمه العلوّ والقهر من الحضرة الإلهيّة ، والخضوع والهيبة منّا . ولمّا كان في الجمال ونعوته معنى الدّنوّ والسّفور ، لزمه اللّطف والرّحمة والعطف من الحضرة الإلهيّة ، والأنس منّا ( الكاشي ، ص 18 ) . 3 - جمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه العليا وأسمائه الحسنى ( الجيلي ، ج 1 ، ص 59 ) . 4 - الجمال عبارة عن إلهام الغيب الذي يرد على قلب السّالك . ويرد أيضا بمعنى إظهار كمال المعشوق من العشق وطلب العاشق . والجمال الحقيقيّ صفة أزليّة للّه تعالى مشاهدة في ذاته أوّلا مشاهدة علميّة ، فأراد أن يراه في صنعه مشاهدة عينيّة ، فخلق العالم كمرآة شاهد فيه عين جماله عيانا ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 348 ) . الجمال من الصّفات : الجمال من الصّفات ما يتعلّق بالرّضاء واللّطف ( الجرجاني ، ص 82 ) . الجمع : 1 - والجمع التّسوية في أصل الخلق . وعن آخرين معناه

--> ( 1 ) سورة الأنفال ، الآية 17 . ( 2 ) سورة الفتح ، الآية 10 .