أنور فؤاد أبي خزام

47

معجم المصطلحات الصوفية

باسم المدلول ( الكفوي ، قسم 1 ، ص 293 ) . 2 - الأمر يطلق على عالم ، وجد بلا مدّة ومادّة . العالم الذي يوجد بلا مادّة مثل العقول والنّفوس ، ويسمّى هذا العالم عالم الملكوت وعالم الغيب ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 99 ) . الأمّ : الوالدة ، وأصل كلّ شيء ، والعظيم والقبر ومكان العودة والعلم ومكّة ( أمّ القرى ) واللّوح المحفوظ ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 129 ) . أمّ الكتاب : 1 - هو العقل الأوّل ( الكاشي ، ص 10 ) . 2 - أمّ الكتاب ماهيّة كنه الذّات المعبّر عنها من بعض وجوهها بماهيّات الحقائق التي لا يطلق عليها اسم ولا نعتّ ولا وجود ولا عدم ولا حقّ ولا خلق . والكتاب هو الوجود المطلق الذي لا عدم فيه ، وكانت ماهيّة الكنه أمّ الكتاب لأنّ الوجود مندرج فيها اندارج الحروف في الدّواة ( الجيلي ، ج 1 ، ص 72 ) . 3 - أمّ الكتاب أصله أو اللّوح المحفوظ أو سورة الحمد لأنّه يبتدأ بها في المصاحف وفي كلّ صلاة ، أو القرآن جميعه ( الكفوي ، ص 291 ) . 4 - أمّ الكتاب العقل الأوّل الذي يسير إلى مرتبة الوحدة ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 130 ) . أمّ الهيولى : أمّ الهيولى هو اللّوح ( التّهانوي ، ص 131 ) . أمّهات الأسماء : تطلق على أربعة من أسماء اللّه الحسنى هي : الأوّل ، والآخر ، والظّاهر ، والباطن ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 129 ) . الأمّهات العلويّة : هي علم العقول والنّفوس والأرواح ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 130 ) . الأمناء « 2 » : 1 - الأمناء فهم الملامتيّة ( ابن عربي ، ص 4 ) . 2 - الأمناء هم الملامتيّة . وهم الذين لم يظهروا ممّا في بواطنهم أثرا على ظواهرهم . تلامذتهم يتقلّبون في مقامات أهل الفتوّة ( الكاشي ، ص 9 ) . الأمور الكلّيّة : الأشياء التي يتصوّرها العقل وليس لها وجود في العين ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 106 ) . أنا أنت وأنت أنا : وأمّا قول القائل لصاحبه : « أنا أنت وأنت أنا » فمعناه معنى الإشارة إلى ما أشار إليه الشّبليّ ، رحمه اللّه ، حيث قال في مجلسه : « يا قوم هذا مجنون بني عامر كان إذا سئل عن ليلى ، فكان يقول : « أنا ليلى » . فكان يغيب بليلى عن ليلى حتّى يبقى بمشهد ليلى ، ويغيّبه عن كلّ معنى سوى ليلى ويشهد الأشياء كلّها بليلى » . فكيف يدّعي من يدّعي محبّته ، وهو صحيح متميّز يرجع إلى معلوماته ومألوفاته وحظوظه ! فهيهات أنّى له ذلك ، ولم يزهد في ذرّة منه ، ولا زالت عنه صفة من أوصافه ؟ ! معما « 3 » أنّ بذل المجهود للمعبود أدنى رتبة عند القوم . قال الشّبليّ ، رحمه اللّه : « إنّ متحابّين ركبا بعض البحار ، فسقط أحدهما في البحر وغرق ، فألقى الآخر نفسه إلى البحر ، فغاص الغوّاصون ، فأخرجوهما سالمين ، فقال الأوّل لصاحبه : « أمّا أنا فقد سقطت في البحر ، أنت لم رميت نفسك في البحر ؟ » . فقال له : « أنا غائب بك عن نفسي ، توهّمت أنّي أنت » . ( الطوسي ، ص 437 ) . أنا بلا أنا ، ونحن بلا نحن : وأمّا قول القائل : « أنا بلا أنا ، ونحن بلا نحن » يعني بذلك تخلّيه من أفعاله في أفعاله . سئل أبو سعيد الخرّاز ، رحمه اللّه ، عن معنى قوله : وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ « 1 » . قال : « أخلاهم من أفعالهم في أقوالهم » . وقال بعضهم : « وقف غلام على حلقة الشّبليّ ، رحمه اللّه ، فقال : « يا أبا بكر أخذ بي منّي وغيّبني عنّي وردّني إليّ كما أنا بلا أنا ! » فقال له الشّبليّ ، رحمه اللّه : « ويلك من أين لك هذا ؟ أعماك اللّه ؟ » فقال الغلام : « يا أبا بكر من أين لي ، أن أعمى فيه ؟ » ثمّ هرب من بين يديه » . وقال بعضهم : ذكرنا وما كنّا نسينا فنذكر * ولكن نسيم القرب يبدو فيبهر فأفنى بعد عنّي وأبقى به له . . . * إذ الحقّ عنه مخبر ومعبر وقال بعضهم : أنا من أهوى ومن أهوى أنا * فإذا أبصرتني أبصرتنا

--> ( 2 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 77 / أ . ( 3 ) لعلّ الصّواب أن يقال : « مع أن » . ( 1 ) سورة النّحل ، الآية 53 .