السيد محمد حسين الطهراني

635

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

ز خطّ وَهْمى هاء هويّت * دو چشمى مىشود در وقت رؤيت نماند در ميانه رهرو وراه * چو هاى هو شود ملحق به الله بود هستى بهشت ، امكان چه دوزخ * من وتو در ميان مانند برزخ چو برخيزد تو را اين پرده از پيش * نماند هيچ حكم مذهب وكيش [ 1 ] حتّى يصل إلى القول : در اين مشهد يكى شد جمع وأفراد * چو واحد سارى اندر عين أعداد تو آن جمعى كه عين وحدت آمد * تو آن واحد كه عين كثرت آمد كسى اين سِر شناسد كو گذر كرد * ز جزوى سوى كلّى يك سفر كرد [ 2 ]

--> [ 1 ] - يقول : « إنّ الرؤية ستكون مزدوجة ثنائيّة في الخطّ الوهميّ لهاء الهويّة . وسوف لن يكون في البين سائرٌ ولا طريق ، حين ستلتحق هاء « هو » بالله وتفني فيه . إنّ الوجود كالجنّة ، والإمكان كالجحيم ، و « أنا » و « أنت » في البين كالبرزخ . وحين يرتفع حجاب « أنا » و « أنت » فلن يبقي حكم لمذهب أو طريقة » . [ 2 ] - يقول : « وقد صار الجمع والأفراد في هذا المشهد واحداً ، لأنّ الواحد سارٍ في مراتب الأعداد ، فهو في عين الكثرة واحد وفي عين الوحدة كثرة . أنت ذلك الجمع الذي صار عين الوحدة ، وأنت ذلك الواحد الذي صار عين الكثرة . وهذا السرّ يعلمه من تخطّي الجزء والكثرات وسافر إلي الكلّ والحقيقة المطلقة » .