السيد محمد حسين الطهراني

636

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

وكان الشبستريّ قد قال قبل هذه الأبيات : سؤال كه باشم مَنْ ؟ مرا از من خبر كن * چه معنى دارد اندر خود سفر كن [ 1 ] جواب دگر كردى سؤال از من كه من چيست ؟ * مرا از من خبر كن تا كه من چيست ؟ چه هستى مطلق آيد در إشارت * به لفظ مَنْ كند از وى عبارت حقيقت كز تعيّن شد معيّن * تو أو را در عبارت گفته‌اى من من وتو عارض ذات وجودي * مشبّكهاى مشكاة وجوديم همه يك نور دان أشباح وأرواح * گهى زائينه پيدا گه ز مصباح [ 2 ]

--> [ 1 ] - يقول : « من أكون أنا ؟ أخبرني عن « أنا » ، وما معني السفر في النفس ؟ » . [ 2 ] - يقول : « عُدتَ تسألني : من أكون أنا ؟ أخبرني عن « أنا » حتّى أعلم من أنا ! عندما نريد الإشارة إلي الوجود المطلق فإنّنا نعبّر عنه في العبارة بلفظ « أنا » . والحقيقة التي عرض لها التعيّن فصارت محدّدة معيّنة عُبّر عنها في العبارة بلفظ « أنا » . فأنا وأنت إنّما هو عارض لذات الوجود ، شأننا شأن الشبكة في مشكاة الوجود ( يعبر منها نور الوجود المطلق فتمثّل تعيّنات خاصّة ) . فاعلم أنّ كلّ هذه الأشباح والأرواح نور واحد يوجد في المرآة تارة وتارة في المصباح » .