السيد محمد حسين الطهراني
310
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
صحن سراى ديده بشستم ولى چه سود * كاين گوشه نيست در خور خيل خيال تو در أوج ناز ونعمتي اى آفتاب حسن * يا رب مباد تا به قيامت زوال تو مطبوعتر ز نقش تو صورت نبست باز * طغرا نويس ابروى همچون هلال تو در چين زلفش اى دل مسكين چگونهاى * كآشفته گفت باد صبا شرح حال تو برخاست بوى گل ز در آشتى درآى * اى نوبهار ما رخ فرخنده فال تو تا آسمان ز حلقه بگوشان ما شود * كو عشوهاى ز ابروى همچون هلال تو [ 1 ]
--> [ 1 ] - يقول : « لقد غسلتُ فِناء عيني بدموعي ولكن ما الفائدة ، فهذا الركن الأعزل لا يليق لخيل خيالك . ويا مليك الحسن ! أنت في أوج النعمة والدلال ، وإنّي أدعو الله ألّا يسمح إلي يوم القيامة بزوالك . لم يصوّر كاتب طغراء حاجبك الأسود ، صورة أبدع من مثال طلعتك . ويا قلبي المسكين ! كيف حالك في طيّات ذؤابته ، فقد حكي نسيم الصبا في اضطراب شرح أحوالك . لقد هبّ أريج الورد فأقبل إلينا في صلحٍ ووئام ، فطلعتك السعيدة يا ربيعنا النضير موجودة في فالك . وأين هذه النظرة التي تصدر من حاجبك الشبيه بالهلال ، حتّى تصبح السماوات خاضعة لنا ؟ » .