السيد محمد حسين الطهراني
300
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
/
--> رَكْعَةٍ تَطَوَّعاً ، وَرَدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ حِجَّةٍ مَبْرُوَرةٍ . وهكذا فإنّ سعة الفهم ستزداد تدريجيّاً . وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهْ فُرْقَاناً ، ، . وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ . وينبغي أن لا يقصّر دقيقةً واحدة من هذا الوقت عن الواجبات والطاعات المقرّرة الواجبة والمندوبة من أجل تقوية السرّ والروح القدسيّة . وَنَحْنُ نُؤَيِّدُ رُوحَ القُدْسِ بِالعَمَلِ الصَّالِحِ ؛ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ بَعْضُهُ مَنْ بَعْضٍ . وكي ينال شرح الصدر ، وكي يتبادل نور العبادات البدنيّة ونور الملكات النفسيّة تقوية بعضهما البعض فيصبحان نُوراً على نُورٍ ؛ الطَّاعَةُ تَجُرُّ الطَّاعَةَ ، فتصل الأحوال السابقة بأقلّ زمن إلى درجة المقام ، وتُنال الملكات الحسنة والأخلاق الجميلة ، وتصل العقائد الحقّة إلى الرسوخ الكامل ، وتنبع ينابيع الحكمة من القلب فتجري على اللسان ، ويُعرض بشكل كامل عن غير الحقّ تعالى . فإن كان آنذاك من زمرة السابقين فإن جذبة العناية ستستقبله فتسلب منه ذاته ، ويُعوَّض عنها ب - مَا لَا عَيْنٌ رَأتْ وَلَا اذْنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ . ويشاهد بعينه حقيقة إنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَإنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى ، وسينجذب السالك ويُشاهد إذَا أرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَتَحَ عَيْنَ قَلْبِهِ . إلَهي تَرَدُّدِي في الآثَارِ يُوجِبُ بُعْدَ المَزَارِ ؛ فَاجْذِبْنِي بِجَذْبَةٍ تُوصِلُنِي إلى قُرْبِكَ ، وَاسْلُكْنِي مَسَالِكَ أهْلِ الجَذْبِ ، وَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُها . جَذْبَةٌ مِنْ جَذَبَاتِ الرَّبِّ تُوَازِي عَمَلَ الثَّقَلَيْنِ . إن أحداً لم يخسر في المعاملة مع الكبار . طالع اگر مدد كند دامنش آورم به كف * ار بكشم زهى طرب ور بكشد زهى شرف يقول : « إن حالفني الطالع لتعلّقت بذيل ردائه ، فإن جذبتُ كفاني طرباً ، وإن جذبَ كفاني شرفاً » . ما بدان مقصد عالي نتوانيم رسيد * هم مگر لطف شما پيش نهد گامى چند يقول : « لقد كنّا عاجزين عن الوصول إلى ذلك الهدف الرفيع ، لولا أنّ فضلك خطى إلينا أوّلًا خطواتٍ عدة » . تا به دنيا فكر أسب وزين بود * بعد از آنت مركب چوبين بود /