السيد محمد حسين الطهراني
162
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
على الحقير في منزلي الواقع في أحمديّة دولاب . 1
--> 1 - ومن المناسب كثيراً أن نصف فاقتنا وتنزّلنا مع علوّ مقام وكرم نفس ومجد روح السيّد بغزل الخواجة حافظ أعلى الله مقامه في هذا المقام : اى كه با سلسلة زلف دراز آمدهاى * فرصتت باد كه ديوانه نواز آمدهاى آب وآتش به هم آميختهاى از لب لعل * چشم بد دور كه بس شعبده باز آمدهاى آفرين بر دل نرم تو كه از بهر ثواب * كشتى غمزة خود را به نماز آمدهاى زهد من با تو چه سنجد كه به يغماى دلم * مست وآشفته به خلوتگه راز آمدهاى پيش بالاى تو ميرم چه به صلح وچه به جنگ * كه به هر حال برازندة ناز آمدهاى گفت حافظ دگرت خرقه شرابآلودست * مگر از مذهب اين طائفه باز آمدهاى ( « ديوان حافظ شيرازي » ص 199 ، الغزل 435 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 . يقول : « يا من أقبلت إلينا ومعك سلاسل طرّتك الطويلة ، يسّر الله فرصتك ، فقد أقبلت لترويض العاشق المجنون . وقد مزجت الماء والنار على شفتك الياقوتيّة ، فليبعد عنك عين السوء فقد أصبحت مشعوذاً كبيراً . وليبارك الله قلبك الرقيق حينما أقبلت تسعى إلى الثواب ، فأخذت تصلّي على قتيل غمزاتك . وما قيمة زهدي معك ، وقد أتيت إلى خلوة أسراري نشوان الرأس مضطرب الحال تسعى إلى الغارة على قلبي . وأنا على استعداد لأن أموت صلحاً أو حرباً أمام قامتك الطويلة ، لأنك أتيت على الحالين موفور الدلال كامل البهاء . ولقد قال لك « حافظ » لقد تلطّخت خرقتك بالشراب مرّة ثانية ، فهل أصبحت على مذهب هذه الطائفة اللاهية ؟ » .