السيد محمد حسين الطهراني
334
معرفة الإمام
ومن الموضوعات : زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبَّاً ! النَّظَرُ إلى الخُضْرَةِ تَزِيدُ في البَصَرِ . مَنْ قَادَ أعْمَى أرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللهُ لَهُ . العِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمُ الأبْدَانِ وَعِلْمُ الأدْيَانِ . الجَنَّةُ دَارُ الأسْخِيَاءِ . طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ . دَفْنُ البَنَاتِ مِنَ المَكْرُمَاتِ . اطْلُبُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ ! لَا هَمَّ إلَّا هَمُّ الدَّيْنِ . لَا وَجَعَ إلَّا وَجَعُ العَيْنِ . المَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . إن التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ . إلى غير ذلك . « 1 » هل كان نهج معاوية في حكمه القائم على القتل والدعايات بُغية بقاء مُلكه واستمراره من بنات أفكاره أو كان متأسّياً بمن سبقه من الحكّام الذين انتهجوا هذا الأسلوب من أجل المحافظة على سياستهم وإمارتهم ؟ لقد هدّد عمر بحرق بيت فاطمة توطيداً للبيعة ، وصَرَفَ الآية الكريمة : الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا - « 2 » التي نزلت في عيد الغدير يوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، والأدلّة التأريخيّة القطعيّة على ذلك كثيرة لا يأتي عليها الإحصاء عن موضوعها الحقيقيّ ، وذكر أنّها نزلت يوم عرفة .
--> ( 1 ) - « سفينة البحار » ج 1 ، ص 231 ، مادّة ( حَدَثَ ) . ( 2 ) - قسم من الآية 3 ، من السورة 5 : المائدة .