السيد محمد حسين الطهراني

185

معرفة الإمام

ورفع المحن عنها ، وتصدّى لبعض المهامّ الرسميّة ، وكان يُدَرِّس أحياناً ، وهو الآن عضو في مجلس الشورى الإسلاميّ . ولعلّ الكتاب المذكور غير صحيح عند البعض الذين ينظرون من زاوية واحدة وقد عاتبوني هاتفيّاً ، بخاصّة اثنان من الأحبّة من علماء شيراز . وكان مثيراً للسؤال عند البعض إجمالًا ، إذ ما هو الباعث على صدور الكتاب بعد وفاة ذلك القائد مباشرة ؟ بَيدَ أنّ من يعرفني ويفهم منهجي يعلم أنّ ذلك الكتاب لم يكن إلّا لتبيان التأريخ الصحيح ، وبيان المهمّة الحاليّة التي تقع على عاتق عامّة الناس بعد تلك الحادثة المؤلمة والكارثة المؤسفة . وراسلني ذلك القريب المحترم سريعاً برسالة ذكر فيها ما وقف عليه من إشكالات ونقاط ضعف ، علماً أنّه أثنى على أصل الكتاب ، وأجبته في حينها . ولمّا كانت الرسالة وجوابها ليسا خاصّين ، بل هما عبارة عن إشكال ورفع لذلك الإشكال ، لذا ينبغي الاطّلاع عليهما ومطالعتهما كأصل كتاب « وظيفة الفرد المسلم . . . » ، وكنت قد اكتفيت برسالتي في جواب الهاتف الذي وافاني به ذانك العالمان الشيرازيّان ، لذلك من المناسب أن أنقل فيما يأتي نصّ الرسالة وجوابها بلا أدنى تغيير : بسم الله الرحمن الرحيم سماحة العلّامة المفكِّر آية الله السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ دامت بركاته ، الحاجّ السيّد . . . الكريم المكرّم سلام عليكم ، سلام الله ورحمته وبركاته المتتابعة عليكم . طالعتُ كتابكم الموسوم « وظيفة فرد مسلمان در احياي حكومت