السيد محمد حسين الطهراني

186

معرفة الإمام

إسلام » ( / « وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام » ) بدقّة واستفدتُ منه . وَلَكُمُ السَّبْقُ وَلَكُمُ الشُّكْرُ وَالأجْرُ . وحقيق بهذا الكتاب أن يكون من أفضل وثائق الثورة ، فينوّر أفكار الجيل المعاصر والأجيال القادمة ويُطلعها على المشاقّ والمحن التي مرّت على الثورة . بَيدَ أنّي لاحظتُ فيه نقاطاً قلّلت من قيمته ، وكان حريّاً بالمؤلّف المحترم أن يتناولها بالحديث : 1 - أعتقد من وحي حبّي وودّي القديم لكم أنّكم قد أصبتم في قولكم « يشهد الله أنّي ما كتبت شيئاً إلّا وهدفي المقدّس هو عظمة الإسلام وإحقاق الحقّ والدفاع عن حقوق المظلوم وإبراز الحقيقة » . ( ص 155 ) . وتعتقدون بحقّ « أنّ لحاكم المسلمين مزايا ومواصفات . وبمجرّد وصف الشخص بأنّه حاكم إسلاميّ ، تتغيّر المهمّة الإلهيّة ، وتكون الدقّة في العمل ، وينبغي احترامه ، وتجب طاعته واتّباع أمره » ( ص 170 ) . « أي : أمره أمر الله ، وأمر رسول الله ، واحترامه وإعزازه أيضاً احترام رسول الله وإعزازه ، ولا يجوز التخلّف عن ذلك » . 2 - من هنا كان حقيقاً بكم في كتاباتكم عند ذكر سماحة قائد الثورة الكبير أن تذكروه بتعظيم وتبجيل وافيين ، وتراعوا احترامه وإعزازه المفروض ، فلا يشعر القارئ غير المطّلع بوجود امتهانٍ له أو عدم اكتراث به . بخاصّة في النصّ الوارد بشأن الشيخ حسن سعيد دامت معاليه والمذكور لأحد المراجع الماضين « سماحة آية الله البروجرديّ » ، وتقدّر خدماته وتُشكَر بإضافة كلمة « سماحة » ، فمن اللائق أن تذكر كلمات التقدير والشكر أضعافاً مضاعفة لقائد الثورة الإسلاميّة الكبير والمرجع الشجاع العظيم . ويُلحظ هذا التقدير والخضوع والطّاعة والاحترام عند ذكر اسمه المقدّس .