السيد محمد حسين الطهراني

275

معرفة الإمام

هذا الطفل الرضيع الذبيح وسكينة من امّ واحدة ، وهي الرباب ابنة امرئ القيس ، المارّ ذكرها . وكان سيّد الشهداء عليه السلام شديد الحبّ لسكينة والرباب ، وهما أيضاً كانتا تحبّانه إلى درجة أنّ ابن الأثير ذكر في أحوال الرباب زوجة الحسين عليه السلام أنّها بقيت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتى بليت وماتت كَمَداً . وقيل : إنّها أقامت على قبره سنةً وعادت إلى المدينة فماتت أسفاً عليه . أمّا حبّ الحسين عليه السلام لسكينة فقد بلغ مبلغاً أنّه خاطبها بقوله : لا تحرقي قلبي بدمعك حسرةً !