السيد محمد حسين الطهراني
237
معرفة الإمام
فاقت حدّ الاستفاضة . بل يمكن القول : هي في درجة التواتر . وكان زيد ذا شخصيّة عظيمة ، وهو أفضل أولاد الإمام زين العابدين عليه السلام بعد الإمام الباقر عليه السلام . وكان يعتقد بعظمة ومنزلة أخيه وابن أخيه ( الصادقين عليهما السلام ) بَيْدَ أنّ نفسه ليست كنفس المعصوم في تحمّل الظلم والجور . فقد نفد صبره ولجأ إلى السيف وثار على حكومة هشام بن عبد الملك الذي شتمه وأساء إليه علناً في مجلسه . وكان خروجه من منطلق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وإذا كان الإمام الصادق عليه السلام قد منعه من الخروج ، فلم يمنعه