السيد محمد حسين الطهراني

8

معرفة الإمام

يَشْتَري مِنِّي عِلْماً بِدِرْهَمٍ ؟ ! قالَ : فَذَهَبْتُ فَاشْتَريْتُ صُحُفاً بِدِرْهَمٍ « 1 » ثُمَّ جِئْتُ بِهَا . « 2 » قال المستشار عبد الحليم الجنديّ : وفي حياة النبيّ أو حياة عليّ ، اقتدت بعليّ شيعته في التدوين . أو قُل : هُدِيَتْ لتنفيذ أمر الرسول . أسماء الشيعة من التابعين الذين دوّنوا كتاباً يقول ابن شهرآشوب : أوّل من صنّف في الإسلام عليّ بن أبي طالب . ثمّ سلمان الفارسيّ ، ثمّ أبو ذرّ . والاثنان شيعة عليّ . « 3 »

--> ( 1 ) - قال يوسف العشّ في الهامش : مثله بلفظ متقارب من الحضرميّ في « المحدّث الفاصل » ج 4 ، ص 13 . وعن الجمّانيّ نفسه بسند آخر في « المحدّث الفاصل » ج 4 ، ص 13 . ( 2 ) - ذكر الخطيب مثلها عن داود في « تاريخ بغداد » ج 8 ، ص 357 . وفيه عن ابن معين : ليس داود بشيءٍ ، ما كتبتُ عنه . وفي « تقييد العلم » للحافظ المؤرّخ أبي بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب البغداديّ صاحب « تاريخ بغداد » المولود سنة 392 والمتوفّى سنة 463 ه - ، الطبعة الأولى ، دار إحياء السُّنّة النبويّة ، ص 89 و 90 في فصل كتب الصحابة ، 3 - ذكر الرواية عن أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السلام في ذلك ( الكتابة ) . ( 3 ) - قال آية الله السيّد حسن الصدر في كتاب « الشيعة وفنون الإسلام » ص 67 بعد نقل كلام ابن شهرآشوب : وذكر الشيخ أبو جعفر الطوسيّ شيخ الشيعة ، والشيخ أبو العبّاس النجاشيّ في كتابيهما ، في « فهرست أسماء المصنّفين من الشيعة » مصنّفاً لأبي عبد الله سلمان الفارسيّ ، ومصنّفاً لأبي ذرّ الغفاريّ ، وأوصلا إسنادهما إلى رواية كتاب سلمان ، وكتاب أبي ذرّ . وكتاب سلمان : كتاب « حديث الجاثليق » ، وكتاب أبي ذرّ كتاب كالخطبة ، يشرح فيه الأمور بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . وحكى السيّد الخونساريّ في كتاب « روضات الجنّات في أحوال العلماء والسادات » عن كتاب « الزِّينة » لأبي حاتم في الجزء الثالث منه : إنّ لفظ الشيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كان لقب أربعة من الصحابة : سلمان الفارسيّ ، وأبي ذرّ الغفاريّ ، والمقداد بن الأسود الكنديّ ، وعمّار بن ياسر . وقد ذكر في « كشف الظنون » كتاب « الزِّينة » لأبي حاتم سهل بن محمّد السجستانيّ المتوفّى سنة 205 .