السيد محمد حسين الطهراني

172

معرفة الإمام

وهذا ما يسمّى بالحَيلُولَة ، وغالباً ما يحدّدون نقطة السند الجديد بعلامة « ح » المخفّفة من ( حيلولة ) . واصطلاح الحيلولة من موضوعات السابقين وليس من اصطلاحات عصر العُكْبَريّ وأمثاله . يضاف إلى ذلك أنّ ذكر الحيلولة ليس ضروريّاً ، ونلحظ في كثير من الروايات أنّهم يذكرون السند الذي يتغيّر بلا إشارةٍ إلى عنوان الحيلولة . ونحن نعلم في رواية الحسنيّ ل - « الصحيفة الكاملة » أنّ الراوي عن أبي المفضّل الشيبانيّ هو الشيخ الصدوق أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد ابن عبد العزيز العكبريّ المعدّل . ينقل السيّد الأجلّ هذه الرواية عبر هذا الطريق إلى أن يصل إلى موضع بيان الرواية بسند آخر يُعرَف بسند المطهّريّ ( في مقابل الحسنيّ ) . وهناك ينقل رواية المطهّريّ بنفس السند ، غاية الأمر أنّه لم يذكر الحيلولة . ومن البيِّن أنّ القائل : وَحَدَّثَنَا أبُو المُفَضَّل في آخر رواية المطهّريّ في آخر « الصحيفة » هو راويها في أوّل « الصحيفة » في رواية الحسنيّ . وهو أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبريّ المعدّل الذي رواها هنا وهناك عن أبي المفضّل . ثانياً ، قال : الموضوع في هذا السند كالصحيفة القديمة حتى أوّل رؤيا رسول الله صلى الله عليه وآله ولم تُذكَر تتمّة رواية الصحيفة المعروفة في هذا السند . الجواب : جاء في عبارة « الصحيفة الكاملة » ما نصّه : فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِتَمامِهِ إلى رُؤيَا النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . قال المحقّق العليم أستاذ العربيّة وآدابها السيّد على خان المدنيّ الكبير رضوان الله عليه في شرح قوله : إلى رُؤيا النَّبِيّ صلى الله عليه