السيد محمد حسين الطهراني
52
معرفة الإمام
واجتهاد ، وعزوف عن الدنيا ، وإقبال على أمور الآخرة ، وهم كانوا قرّاء أهل العراق وزهّادهم . وأمّا معاوية فكان فاسقاً ، مشهوراً بقلّة الدين ، والانحراف عن الإسلام . وكذلك ناصره ومظاهره على أمره عمرو بن العاص ، ومن اتّبعهما من طَغام أهل الشام وأجلافهم وجهّال الأعراب . فلم يكن أمرهم خافياً في جواز محاربتهم واستحلال قتالهم ، بخلاف حال من تقدّم ذكره .