السيد محمد حسين الطهراني

203

معرفة الإمام

والهداية ، والملاحم ، واللؤلؤة ، والغرّاء ، والقاصعة ، والافتخار ، والأشباح ، والدرّة اليتيمة ، والأقاليم ، والوسيلة ، والطالوتيّة ، والنخيلة ، والسليمانيّة ، والناطقة ، والدامغة ، والفاضحة ، بل « نهج البلاغة » الذي جمعه الشريف الرضيّ ، وكتاب « خطب أمير المؤمنين عليه السلام » عن إسماعيل بن مهران السكونيّ ، عن زيد بن وهب أيضاً ؟ وقال الحِمْيَريّ : مَنْ كَانَ أخْطَبَهُمْ وَأنطَقَهُمْ وَمَنْ * قَدْ كَان يَشْفِي حَوْلَهُ البُرَحَاء مَنْ كَانَ أنْزَعَهُمْ مِنَ الإشْرَاكِ أوْ * لِلْعِلْمِ كَانَ البَطْنُ مِنْهُ خَفَّاء مَنْ ذَا الَّذِي امِرُوا إذَا اخْتَلَفُوا بِأنْ * يَرْضَوا بِهِ في أمْرِهِمْ قَضَّاء مَنْ قِيلَ لَوْلَاهُ وَلَوْ لا عِلْمُهُ * هَلَكُوا وَعَاثُوا فِتْنَةً صَمَّاء « 1 » تقدّمه عليه السلام في علم الفصاحة والبلاغة تقدّم أمير المؤمنين عليه السلام في علم الفصاحة والبلاغة

--> ( 1 ) - هذه الأبيات من قصيدة للحميريّ تقع في أربعة وعشرين بيتاً ، وهي في ص 53 إلى 60 من ديوانه . أخرجها [ جامع « الديوان » أو محقّقه أو مصحّحه ] عن « أعيان الشيعة » ، و « مناقب آل أبي طالب » ، وذكرها تحت الرقم 5 ، وأوّلها : بيت الرسالة والنبوّة والذين * نعدّهم لذنوبنا شفعاء إلى أن بلغ قوله في البيتين 14 و 15 : مَنْ كَان أعلمهم وأقضاهم ومن * جعل الرعيّة والرُّعاة سواء مَن كان باب مدينة العلم الذي * ذكر النزول وفسّر الأنباء والأبيات 16 إلى 19 هي الأبيات الأربعة التي ذكرناها في المتن نقلًا عن « المناقب » لابن شهرآشوب . وثمّة اختلاف يسير في بعض الكلمات . مثلًا ذكر في البيت الأوّل قَوْلَهُ مكان حولَهُ ، وفي الثاني حفاء بحاء مهملة وتخفيف الفاء بدل خفّاء بالخاء المعجمة وتشديد الفاء ، وفي الرابع عانوا بالنون مكان عاثوا بالثاء المثلثة .