السيد محمد حسين الطهراني

44

معرفة الإمام

ز نسخة وجود أو حروف عاليات بين * مُفَصَّل از حدود أو تمام مجملات بين مُنَزَّه است از حدود اگر چه آن نگار من « 1 » * مؤسّس مباني ومؤصّل أصول شد مصوّر معاني ومفصّل فصول شد * حقيقة المثاني ومكمِّل عقول شد به رتبه حقّ ثاني وخليفة رسول شد * خلافت از نخست شد به نام شهريار من « 2 » بود غدير قطره‌اى ز قُلزُم مناقبش * فروغ مهر ذره‌اى ز نور نجم ثاقبش نعيم خُلد بهره‌اى ز سفرة مواهبش * اگر مرا به نظره‌اى كشد دَمى به جانبش به فرق فَرْقَدان رسد كلاه افتخار من « 3 »

--> ( 1 ) - يقول : « انظُر إلي تجلّيات الذات في مشهد شهوده . وانظر إلي حقائق صفات الحقّ من تجلّيات وجوده . وانظر إلي الحروف العالية في نسخة وجوده . وانظر إلي تمام المجملات فيه فإنّه مفصل عن الحدود . وإن تنزّه حبيبي عن الحدود ( لاقترانه بالله تعالي ) » . ( 2 ) - يقول : « صار واضعاً للُاسس ومشيّداً للُاصول . ومصوّراً للمعاني ومفصّلًا للفصول . وأصبح حقيقة المثاني ومكمّلًا للعقول . وصار في الدرجة الثانية للحقّ وخليفة الرسول . وكانت الخلافة باسم أميري منذ بداية العصور » . ( 3 ) - يقول : « لقد كان الغدير قطرة من بحر مناقبه . وكان شعاع الشمس بصيصاً من نور نجمه الثاقب . وكان نعيم الخلد نصيباً من مائدة مواهبه . ويا ليته ينعم عَلَيّ بنظرة تجتذبني إلي جانبه . فأتباهي مفتخراً حتّي تبلغ قبّعة فخري فرق الفرقدين » .