السيد محمد حسين الطهراني

45

معرفة الإمام

چه نسبت است با هُما بهائهم ووحوش را * به بيخرد مكن قرين خداى عقل وهوش را به دُرد نوش خود فروش پير مىفروش را * اگر موحّدى بشو ز لوح دل نقوش را كه مُلك دل نمىسزد مگر به راز دار من « 1 » * ولايتش كه در غدير شد فريضة أمَم حديثي از قديم بود ثبت دفتر قِدَم * كه زد قلم به لوح قلب سيّد امَم رَقَم مكَمِّل شريعت آمد ومُتمِّم نِعَم * شد اختيار دين به دست صاحب اختيار من « 2 » به أمر حقّ أمير عشق ، شد وزير عقل كل * أبو الفتوح گشت جانشين خاتم رسل رسيد راية الهُدى به دست هادي سبل * كه لطف طاعتش بود نعيم دائم الاكُل جَحيمْ شعله‌اى ز قهر آن بزرگوار من « 3 »

--> ( 1 ) - يقول : « شتّان بين طائر السعد وبين الوحوش والبهائم . ولا تقارن بين العاقل وبين الأبله الذي لا عقل له . فلا تقرن من يشرب ثمالة الكأس بمن أهرم نفسه وشيّب عمره في بيع الخمر . ولو كنتَ موحّداً فاغسل عن لوح قلبك النقوش . ولا يليق اجتذاب القلب والهيمنة عليه إلّا بصاحبي الذي يكتم الأسرار » . ( 2 ) - يقول : « ولايته في الغدير التي أصبحت فرضاً على الأمم . كانت حديثاً منذ القديم مثبّتاً في دفتر القِدَم . فقد خطّ القلم على لوح قلب سيّد الأمم ، بأن قد جاء مكمّل الشريعة ومتمّم النعم . وصار زمام الدين صاحبي ذي الاختيار » . ( 3 ) - يقول : « أصبح أمير العشق وزيراً للعقل الكلّيّ بأمر الحقّ . وأصبح أبو الفتوح ( أمير المؤمنين ) خليفةً لخاتم الرسل . ووصلت راية الهدي بِيَدِ هادي السبل ، فلطف طاعته نعيمٌ دائم الاكُل . وما الجحيم إلّا شعلة من غضب ذلك الرجل العظيم » .