السيد محمد حسين الطهراني
13
معرفة الإمام
المهمّة إلى أمير المؤمنين الذي كانت نفسه وروحه من النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم . والمراد من الاذُن الواعية في قوله تعالى : وَتَعِيَهَآ اذُنٌ وَاعِيَةٌ ، « 1 » هو الوجود المقدّس لأمير المؤمنين عليه السلام . والمقصود من آل ياسين في قوله جلّ شأنه في الآية : وَسَلَامٌ على إلْ ياسِينَ ، « 2 » هم الأئمّة المعصومون سلام الله عليهم أجمعين . والمراد من الذي شُرِح صدره بنور الله في قوله تبارك اسمه : أفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإسْلَامِ فَهُوَ على نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ، « 3 » هو أمير المؤمنين عليه السلام . والمراد من الصراط في قوله تعالى : وَأنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ، « 4 » هو صراط الله المستقيم ، صراط عليّ بن أبي طالب . والمقصود ب - « مَن يَمشِي سَويَّاً عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم » في الآية الشريفة : أفَمَن يَمْشِي مُكِّبًّا على وَجْهِهِ أهْدَى أمَّن يَمْشِي سَوِيًّا على صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ، « 5 » هو أمير المؤمنين عليه السلام . وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في خيبر : لُاعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ ، لَمْ يَرْجِعْ حتّى يَفْتَحِ اللهُ بِيَدَيْهِ .
--> ( 1 ) - قسم من الآية 12 ، من السورة 69 : الحاقّة . ( 2 ) - الآية 130 ، من السورة 37 : الصافّات . ( 3 ) - قسم من الآية 22 ، من السورة 39 : الزمر . ( 4 ) - قسم من الآية 153 ، من السورة 6 : الأنعام . ( 5 ) - قسم من الآية 22 ، من السورة 67 : الملك .