السيد محمد حسين الطهراني
9
معرفة الإمام
اللهِ وَعِتْرَتِي ، وَإنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتّى يَرِدَا على الحَوْضَ . وقال : مَثَلُ أهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبهَا نَجَى ، وَمَنْ تَخَلَّف عَنْهَا غَرِقَ . والمراد من أهل الذكر في الآية : فَاسْئَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . « 1 » هم أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم . والمراد من حبل الله في آية : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا . « 2 » فهم الصراط المستقيم ، والعروة الوثقى إذ لَا يَقْبَلُ اللهُ الأعْمَالَ مِنَ العِبَادِ إلَّا بِوِلَايَتِهِمْ عَلِيّاً . والمقصود من النعيم في الآية الشريفة : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ . « 3 » هو نعيم الولاية . والمقصود من المؤاخذة والسؤال في آية : وَقِفُوهُمْ إنَّهُم مَّسْئُولُونَ . « 4 » هي المؤاخذة والسؤال عن الولاية . وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَا يَجُوزُ أحَدٌ عَنِ الصِّرَاطِ إلَّا وَكَتَبَ لَهُ عَلِيّ الجَوازَ . وقال النبيّ : عَلِيّ قَسِيمُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ . وقال : عَلِيّ مَعَ القُرْآنِ وَالقُرْآنُ مَعَ عَلِيّ . وقال : عَلِيّ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ .
--> ( 1 ) - مقطع من الآية 43 ، من السورة 16 : النحل . ( 2 ) - صدر الآية 103 ، من السورة 3 : آل عمران . ( 3 ) - الآية 8 ، من السورة 102 : التكاثر . ( 4 ) - الآية 24 ، من السورة 37 : الصافّات .