السيد محمد حسين الطهراني
10
معرفة الإمام
وقال : عَلِيّ مِنِّي كَنَفْسِي وَكَرَأسِي مِنْ بَدَنِي . وقال : عَلِيّ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَ عَلِيّ : اللهُمَّ أدِرِ الحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ . وقال : عَلِيّ خَيْرُ البَشَرِ ، مَنْ أبى فَقَدْ كَفَرَ . والمراد من اولي الأمر في قوله : تعالى : أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَاولِي الأمْرِ مِنكُمْ ، « 1 » هم أمير المؤمنين والأئمّة المعصومون سلام الله عليهم أجمعين . ونزلت آية التطهير : إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا « 2 » في رسول الله ، وأمير المؤمنين ، والزهراء ، والحسن ، والحسين عليهم السلام ، وفي الأئمّة الاثني عشر المعصومين عموماً . وقال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أهْلُ بَيْتِي أمَانٌ لأهْلِ الأرْضِ . وجاء في آية المباهلة : فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أبْنَآءَنَا وَأبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأنفُسَنَا وَأنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ على الْكَاذِبِينَ . « 3 » والمقصود من « أنفُسَنَا » هنا هي نفس أمير المؤمنين التي جعلتها الآية نفسَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم . وفي قوله تعالى : في بُيُوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ، « 4 »
--> ( 1 ) - صدر الآية 59 ، من السورة 4 : النساء ( 2 ) - قسم من الآية 33 ، من السورة 33 : الأحزاب . ( 3 ) - الآية 61 ، من السورة 3 : آل عمران . ( 4 ) - قسم من الآية 36 ، من السورة 24 : النور .