السيد محمد حسين الطهراني
86
معرفة الإمام
وَإنِّي وَإنْ كُنْتُ ابْنَ آدَمَ صُورَةً * فَلِي فِيهِ مَعْنى شَاهِدٌ بابُوَّتي « 1 » وَنَفْسِي على حَجْرِ التَّجَلِّي بِرُشْدِهَا * تَجَلَّتْ وَفي حِجْرِ التَّجَلَّي تَرَبَّتِ وَفي الْمَهْدِ حِزْبي الأنْبيَاءُ وَفي عَنَا * صِبري لَوْحِيَ الْمَحْفُوظُ وَالْفَتْحُ سُورَتي وَقَبْلَ فِصَ إلى دُونَ تَكْلِيفِ ظَاهِرِي * خَتَمْتُ بِشَرْعِيَ الْمُوضِحي كُلَّ شِرْعَةِ فَهُمْ وال إلى قَالُوا بِقَوْلِهِمْ على * صِرَاطِي ، لَمْ يَعْدُوا مَوَاطِيَ مِشْيَتي فَيُمْنُ الدُّعَاةِ السَّابِقِينَ إليّ في * يَميني وَيُسْرُ اللّاحِقينَ بِيَسْرَتي وَلَا تَحْسَبَنَّ الأمْرَ عَنِّيَ خَارِجاً * فَمَا سَادَ إلَّا دَاخِلٌ في عُبُودَتي وَلَوْلاي لَمْ يُوجَدْ وُجُودٌ وَلَمْ يَكُنْ * شُهُودٌ وَلَمْ تُعْهَدْ عُهُودٌ بِذِمَّةِ فَلَا حَيّ إلَّا مِنْ حَيَأتى حَيَاتُهُ * وَطَوْعُ مَرَادِي كُلَّ نَفْسٍ مُرِيدَةِ وَلَا قَائِلٌ إلَّا بِلَفْظِي مُحَدِّثٌ * وَلَا نَاظِرٌ إلَّا بِنَاظِرِ مُقْلَتِي إلى أن يقول :
--> ( 1 ) - هذا البيت هو البيت الحادي والثلاثون بعد الستمائة من التائيّة الكبرى .