السيد محمد حسين الطهراني
87
معرفة الإمام
تَسبَّبْتُ في التّوحِيدِ حتى وَجَدْتُهُ * وَوَاسِطَةُ الأسْبَابِ إحْدَى أدِلَّتِي وَوَحَّدْتُ في الأسْبَابِ حتى فَقَدْتُهَا * وَرَابِطَةُ التَّوْحِيدِ أجْدَى وَسِيلَةِ وَجَرَّدْتُ نَفْسِي عَنْهُمَا فَتَجَرَّدَتْ * وَلَمْ تَكُ يَوماً قَطُّ غَيْرَ وَحِيدَةِ وَغُصْتُ بِحَارَ الْجَمْعِ بَلْ خُضْتُهَا على انْ - * - فرَادِي فَاسْتَخْرَجْتُ كُلَّ يَتِيمَةِ لأسْمَعَ أفعَالي بِسَمْعٍ بَصِيرَةِ * وَأشْهَدَ أقْوَالى بِعَيْنٍ صَحِيحَةٍ فَإنْ نَاحَ في الأيْكِ الْهَزَارُ وَغَرَّدَتْ * جَوَاباً لَهُ الأطيَارُ في كُلِّ دَوْحَةِ وَأطْرَبَ بِالْمِزْمَارِ مُصْلِحُهُ على * مُنَاسَبَةِ الأوتَارِ مِنْ يَدِ قِينَةِ وَغَنَّتْ مِنَ الأشْعَارِ مَا رَقَّ فَارْتَقَتْ * لِسِدْرَتِهَا الأشرَارُ في كُلِّ شَدْوَةِ تَنَزَّهْتُ في آثَارِ صُنْعِي مُنَزِّهاً * عَنِ الشِّرْكِ بِالأغْيَارِ جَمْعِي وَالْفَتِي فَبِي مَجْلِسُ الأذْكَارِ سَمْعُ مُطَالِعٍ * وَلي حَانَةُ الْخَمَّارِ عَيْنُ طَلِيعَةِ وَمَا عَقَدَ الزُّنَّارَ حُكْماً سِوَى يَدِي * وَإنْ حُلَّ بِالإقْرَارِ بِي فَهيَ حَلَّتِ