السيد محمد حسين الطهراني

50

معرفة الإمام

حتى رفعناه ، فإذا عين باردة طيّبة ، قال : فشربنا ، ثمّ سرنا ليلًا أو نحو ذلك قال : فعطشنا . قال : فقال بعض القوم : لو رجعنا فشربنا ، قال : فرجع ناس وكنت فيمن رجع ، فالتمسناها ، فلم نقدر عليها ، فأتينا الراهب ، فقلنا : أين العين التي هاهنا ؟ قال : أية عين ؟ قال : التي شربنا منها واستقينا والتمسناها ، فلم نقدر عليها . فقال الراهب : لا يستخرجها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ . وذكر العلّامة الأمينيّ هذه القضيّة في كتاب « الغدير » ج 3 ص 393 عن كتاب « صفّين » لنصر بن مزاحم مع اختلاف يسير . وقال في آخرها : أخرجها الخطيب في « تاريخ بغداد » . يقول السيّد الحِميريّ في هذا الموضوع : وَمَنْ حَمَلَتْهُ الرِّيحُ فَوْقَ سَحَابَةٍ * بِقُدْرَةِ رَبٍّ قَدْرَ مَنْ شَاءَ يَرْفَعُ وَمَرَّ بِأصْحَابِ الرَّقِيمِ مُسَلِّماً * فَرَدُّوا مِنَ الْكَهْفِ السَّلَامَ فَأسْمَعُوا وَمَنْ فَجَّرَ الصَّخرَ الأصَمَّ لِجُنْدِهِ * فَفَاضَ مَعِيناً مِنْهُ لِلْقَومَ يَنْبَعُ وَمَنْ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ عِنْدَ غُرُوبِهَا * تُرَدُّ لَهُ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ تَلْمَعُ فَصَلّى صَلاةَ الْعَصْرِ ثُمَّ أنّثَنَتْ لَهُ * تَسيرُ كَسَيْرِ الْبَرْقِ وَالْبَرْقُ مُسْرِعُ فَيَا لائِمي في حُبِّهِمْ كُفَّ أنّني * حُبِّ أميرِ الْمُؤمِنينَ لَمُولِعُ