السيد محمد حسين الطهراني
32
معرفة الإمام
إسحاق الثعلبيّ في تفسيره ، وأبو عبد الله بن منده في كتاب « المعرفة » وأبو عبد الله النطنزيّ في كتاب « الخصائص » ، والخطيب في « الأربعين » وأبو أحمد الجرجانيّ في « تاريخ جرجان » ردّ الشمس لعليّ عليه السلام ولأبي بكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشمس ، ولأبي عبد الله الجعل مصنّف في جواز ردّ الشمس ، ولأبي القاسم الحسكانيّ مسألة في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشُّمُس ، ولأبي الحسن بن شاذان كتاب بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكر أبو بكر الشيرازيّ في كتابه بالإسناد عن شعبة ، عن قَتادة ، عن الحسن البصريّ ، عن امّ هاني هذا الحديث مستوفي ، ثمّ قال : قال الحسن البصريّ عقيب هذا الخبر : وأنزل الله عزّ وجلّ آيتين في ذلك : ( الأولى ) : قوله تعالى : وَهُوَ الذي جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أرَادَ أن يَذَّكَّرَ أوْ أرَادَ شُكُورًا « 1 » وأنزل أيضاً ( الثانية قوله تعالى ) : يُكَوِّرُ الَّيْلَ على النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ على الَّيْلِ . « 2 » وذكر أنّ الشمس رُدّت عليه مراراً . الذي رواه سلمان ، ويوم البساط ، ويوم الخندق ، ويوم حنين ، ويوم خيبر ، ويوم قرقيساء ، « 3 » ويوم براثا ، ويوم الغاضريّة ، ويوم النهروان ، ويوم بيعة الرضوان ، ويوم صفّين ، وفي النجف ، وفي بني مازر ، وبوادي العقيق ، وبعد احُد . وروى الكلينيّ في « الكافي » أنّها رجعت بمسجد الفضيخ في المدينة . وأمّا المعروف مرّتان ( الأولى ) : في حياة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم بكراع الغميم ، و ( الثانية ) : بعد وفاته ، ببابل .
--> ( 1 ) - الآية 62 ، من السورة 25 : الفرقان . ( 2 ) - الآية 5 ، من السورة 39 : الزمر . ( 3 ) - قرقيساء مدينة على ساحل الفرات .