أحمد بن محمد بن عجيبة الحسنى
556
إيقاظ الهمم في شرح حكم سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري
[ الطلاق : 3 ] ، وقلت : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها [ هود : 6 ] . 338 - وكيف أضام . أي أظلم وتنتهك حرمتي . 339 - وأنت الناصر لي . فتنصرني وتنصر لي ، وتنصر بي ، وقد قلت في كتابك الحكيم : إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا [ الحج : 38 ] ، وقلت وقولك الحق : إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ [ محمد : 7 ] ، وقلت وحكمك حق : وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [ الروم : 47 ] ، فانصرنا يا خير الناصرين ، كما نصرت أنبياءك ورسلك وخاصة أوليائك المقربين ، يا أرحم الراحمين . 340 - أم كيف أخيب . أي أحرم وأمنع من الخير . 341 - وأنت الحفيّ بي . أي المعتني بأموري أو الرفيق بي في جميع أحوالي . قال تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا [ البقرة : 257 ] ، وقال : وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ [ الأعراف : 196 ] ، فتولنا يا مولانا برعايتك ، وحفنا بعنايتك ، واجعلنا بك منتصرين ، وعليك متوكلين يا رب العالمين . 342 - ها أنا أتوسل بفقري إليك . حتى من فقري وافتقاري ، إذ لا نسبة لي منك سوى فقري إليك ، فأنا فقير إليك من كل شيء حتى من فقري ، فإن كان الأغنياء قد قدموا بين أيديهم