أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
183
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
واطمس على وجوه أعدائنا ، وامسخهم على مكانهم فلا يستطيعون المضي ولا المجيء إلينا وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [ يس : 66 ] إلى قوله : وَلا يَرْجِعُونَ [ يس : 67 ] طه يس ؛ شاهت الوجوه ثلاثا * وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً ( 111 ) [ طه : 111 ] صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ [ البقرة : 171 ] ولا يسمعون ولا يبصرون ولا ينطقون ولا يتفكرون ولا يتدبرون ولا يختارون وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) [ يس : 9 ] فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [ البقرة : 137 ] ثلاثا بفضل بسم اللّه الرحمن الرحيم . اللهم صلّ على نبيك الجامع الدالّ عليك محمد المصطفى خير البرية ، عليه أفضل الصلاة والسلام ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . وهذه الحفيظة وهي مثل حزب البحر ، تقرأ للجلب والدفع ، وقد ذكرها صاحب درة الأسرار في الأذكار ، وهي : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بسم المهيمن العزيز القادر ، أجمل كل شيء وهو ناصري ق ج ن ص انصرنا فإنك خير الناصرين ، وافتح لنا فإنك خير الفاتحين ، واغفر لنا فإنك خير الغافرين ، وارحمنا فإنك خير الراحمين ، وارزقنا فإنك خير الرازقين ، واهدنا ونجنا من القوم الظالمين ، ألم طس حم عسق مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) [ الرّحمن : 19 ، 20 ] أسألك بها وبالآيات وبالأسماء كلها وبالأعظم منها ، أن تجعل اللام طوع يدي والألف الحاكم علي والنقطة وصلة منك إليّ « احون قاف ادم حم هاء امين » الحكم حكمك ، والأمر أمرك والسر سرك ، ولا إله غيرك ، أنت الحق المبين ، طه ( 1 ) [ طه : 1 ] يس ( 1 ) [ يس : 1 ] ن [ القلم : 1 ] ص [ ص : 1 ] طس [ النّمل : 1 ] طسم ( 1 ) [ الشّعراء : 1 ] ألم ( 1 ) [ البقرة : 1 ] المص ( 1 ) [ الأعراف : 1 ] الر [ الحجر : 1 ] كهيعص ( 1 ) [ مريم : 1 ] حم ( 1 ) [ الشّورى : 1 ] وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( 20 ) بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( 22 ) [ البروج : 20 - 22 ] ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . وهذا حزب النصر ويقال له حزب القهر ، وهو لسيدي الكبير أبي الحسن الشاذلي . وفي نسخة أنه لأبي المواهب الشاذلي ، وهو دعاء على آية حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [ آل عمران : 173 ] التي هي سيف المؤمنين . وقال بعض العارفين : لم أر لتدمير الأعداء أشد ولا