الحسن بن محمد البوريني وعبد الغني النابلسي

358

شرح ديوان ابن الفارض

عتب لم تعتب وسلمى أسلمت * وحمى أهل الحمى رؤية ريّ 141 والّتي يعنو لها البدر سبت * عنوة روحي ومالي وحميّ 142 عدت ممّا كابدت من صدّها * كبدي حلف صدى والجفن ريّ 143 واجدا منذ جفا برقعها * ناظري من قلبه في القلب كيّ 143 ولنا بالشّعب شعب جلدي * بعدهم خان وصبري كاء كيّ 144 حلفت نار جوى حالفني * لا خبت دون لقا ذاك الخبيّ 145 عيس حاجي البيت حاجي لو أم * كّن أن أضوي إلى رحلك ضيّ 145 بل على ودّي بجفن قد دمى * كنت أسعى راغبا عن قدميّ 145 فزت بالمسعى الّذي أقعدتّ عن * ه وعاويك له دوني عيّ 147 سئ بي إن فاتني من فاتني ال * خبت ما جبت إليه السّيّ طيّ 148 حاظري من حاضري مرماك با * دي قضاء لا اختيار لي شيّ 148 لا برى جذب البرى جسمك واع * تضتّ من جدب البرى والنّأي بيّ 149 خفّفي الوطء ففي الخيف سلم * ت على غير فؤاد لم تطيّ 150 كان لي قلب بجرعاء الحمى * ضاع منّي هل له ردّ عليّ 151 إن ثنى ناشدتكم نشدانكم * سجرائي لي عنه عيّ عيّ 152 فاعهدوا بطحاء وادي سلم * فهي ما بين كداء وكديّ 152 يا سقى اللّه عقيقا باللّوى * ورعى ثمّ فريقا من لؤيّ 153 وأويقات بواد سلفت * فيه كانت راحتي في راحتيّ 153 معهد من عهد أجفاني على * جيده من عقد أزهار حليّ 154 كم غدير غادر الدّمع به * أهله غير أولي حاج لريّ 155 فثرائي من ثراه كان لو * عاد لي عفّرت فيه وجنتيّ 156 حيّ ربعيّ الحيا ربع الحيا * بأبي جيرتنا فيه وبيّ 156 أيّ عيش مرّ لي في ظلّه * أسفي إذ صار حظّي منه أيّ 157 أي ليالي الوصل هل من عودة * ومن التّعليل قول الصّبّ أيّ 157 وبأيّ الطّرق أرجو رجعها * ربّما أقضي وما أدري بأيّ 158 حيرتي بين قضاء جيرتي * من ورائي وهوى بين يديّ 159 ذهب العمر ضياعا وانقضى * باطلا إن لم أفز منك بشيّ 160 غير ما أوليت من عقدي ولا * عترة المبعوث حقّا من قصيّ 160