الحسن بن محمد البوريني وعبد الغني النابلسي
344
شرح ديوان ابن الفارض
والغيّ والستر والانتهاك . وفي البيت الخامس المقابلة بين التوحيد والإشراك . وفي قوله هذا بذاك في آخر الأبيات إجراء المثل واكتفاء من قولهم : هذا بذاك ولا عتب على الزمن . ( ن ) : قوله اغتفرت : أي سترت بالعفو والصفح لسهري جنايته عليّ ومعاقبته لي . وقوله هذا : أي لذّة رؤية المحبوب الذي لاح لي . وقوله بذاكا : أي بالألم الذي جناه عليّ سهري في محبته . اه .