الشيخ عبد الغني النابلسي

588

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق

وقال رضي اللّه عنه : كيف أخشى من اللعين اللّاهي * وأنا في حماية من إلهي أنا قطمير سادة أهل كهف ال * غيب آووا إليه دون تلاهي « 1 » ينشر اللّه رحمة ويهيئ * لهمو مرفقا من الأمر باهي ليس يخشون من غواية دقيا * نوس غيرا لمن يراه مضاهي مؤمنا لم أزل بهم وبما قد * جاء عنهم قطعا بغير اشتباه باسطا بالوصيد مني ذراعي * ن لسانا والقلب للانتباه فعسى اللّه أن يمنّ علينا * بلحاق بهم بعزّ وجاه هم رجال اللّه الذين اصطفاهم * وحماهم من الدّها والدّواهي لم تزل نعمة الإله عليهم * تتوالى لهم بغير تناهي وعليهم يدوم رضوان ربّي * ما استهلّ السحاب بالأمواه وقال رضي اللّه عنه وقد أرسل بها إلى حلب المحروسة لطه أفندي في رجب سنة 1129 : يا نسيم الحيّ عنّي * بثّ ما لا يتناهى من غرام واشتياق * نحو طه وابن طه سيّد ساد بأصل * وبفرع قد تباهى دأبه التّقوى بها لو * رمت توصيه تراها وإذا قلت انتبه لم * تر إلا الإنتباها فهو توفيق إلهي * جامع فضلا وجاها نسأل اللّه التباسا * عنه يمحو واشتباها معدما من لم يزل ما * لم يكن منه شفاها فيرى الغير محالا * ويرى الحقّ بداها ويرى الأكوان تفنى * عنده كشفا تلاها صانه اللّه وعمّا * قد حوى لا يتلاهى وحباه منه علما * يعدم النفس هواها وسلام اللّه منّي * دام يلقاه تجاها

--> ( 1 ) القطمير : الشيء الهيّن يضرب مثلا للتافه القليل الشأن .