الشيخ عبد الغني النابلسي
510
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
وفي حال الصلاة وفي جماع * وفتح القول عند كبير شأن وبالألقاب نبز مع يمين * غموس أو بغير اللّه داني إخافة مؤمن وفضول قول * وإكثار اليمين بلا تواني على غير الدعاء لأهل ظلم * بدون صلاح حال كلّ آن سؤال إمارة ووصاية مع * توليه على دار وخان وردّ كلام متبوع وقطع * لقول الغير شعر ذو امتهان تناجي اثنين مدح مع مزاج * ونطق بالذي هو غير عاني على النفس الدعاء وردّ عذر * أتى بالرأي تفسير القران سؤالك عن حلال أو طهور * بغير محلّه قصد امتحان وسجع والفصاحة مع سلام * على الذمّي وذي فسق مهان كذا متغوّط أو بائل مع * كلام الأجنبية في مكان وإرشاد لنحو طريق سوء * وإذن في المعاصي للمداني وآفات العبادات اللواتي * تعدّت والتي قصرت لعاني كذا الآفات ضمن معاملات * وآفات السكوت بلا بيان وقد تمّت بعون اللّه فاخلص * لناظمها دعاءك بالجنان وقال رضي اللّه عنه : للّه حمدي دائما في الورى * حمد مقيم النعمة القاطن على انصلاح القلب والجسم من * سوء بليد ضلّ أو فاطن إمامنا الأعظم في ظاهر * وشيخنا الأكبر في الباطن وقال رضي اللّه عنه جوابا عن سؤال بلغه من بعضهم : قل لمن قال عن ذوي العرفان * ورجال التحقيق والإيمان طاعنا في اعتقادهم أوهاما * وخيالا جميع ذي الأكوان مثل أهل الضلال ذا منك جهل * بنصوص الحديث والقرآن إنّ أهل الضلال ليسوا بشيء * حاضر عندهم ذوي إذعان لينالوا ثبوت ما غاب عنهم * بل همو بالجميع في كفران أين منهم أهل التحقّق باللّه وأهل الكمال والعرفان ونجوم الهدى لكلّ جهول * ورجوم لعصبة الشيطان