الشيخ عبد الغني النابلسي

203

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق

غزال ساقه رضوان * لي من جنة الخلد ( دور ) كحيل العين وافاني * أنا في حبّه فاني ولا يقوى له إنسان * رشا في صولة الأسد ( دور ) تعالى اللّه ما أحلى * طلوع القمر الأعلى وكلّ من عليها فان * لا عندك ولا عندي ( دور ) تجلّى فاهتدى قلبي * إلى وجه له يسبي وإنّي لم أزل حيران * فيه زائد الوجد ( دور ) وصلّى ربّنا الهادي * على طه النبي الهادي ومن عبد الغني ولهان * فيه حافظ العهد وقال رضي اللّه عنه في تاريخ سلطنة السلطان محمود وخلع السلطان أحمد وكان ذلك في ليلة الاثنين بعد مضيّ خمس ساعات من الليل ليلة تسعة عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف : لربّي في السما جود * على الأملاك ممدود كذا للّه في التاري * خ جود الأرض محمود وقال رضي اللّه عنه : هذا الوجود الحقيقي الواحد الأحد * يشفّ عنه لدينا الروح والجسد أستغفر اللّه لا روح يشفّ لنا * عنه ولا جسد ما للعديم يد والكلّ أجمعه عنه يشفّ كذا * لا والد خارج عنه ولا ولد أستغفر اللّه عنه لا يشفّ لنا * شيء وغير وجود اللّه لا نجد أنا العديم به كلّي لأنّي قد * ظهرت عن علمه بي فيه أتّحد والكائنات جميعا فيه فانية * معدومة ليس منها دائما أحد اللّه أكبر ربّ الخلق أجمعهم * هذا الوجود الّذي فيهم له مدد واللّه خالقهم يعني مقدّرهم * كما لنا جاء في القرآن يعتمد