الشيخ عبد الغني النابلسي

106

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق

أيّ هذا الحجر الجا * مد والأرض الموات قم تجدّد واكشف الأم * ر لتأتيك الهبات وانظر البرق لموعا * ما له عنك فوات إنه أنت إذا كا * ن له منك التفات كلّ شيء غير وج * ه اللّه فان ورفات وهي لولاها لما كا * ن له قطّ ثبات فوجود الكون قول * اللّه كن هم كلمات فهي كن لا غيرها قا * م بها القوم الثقات يعبدون اللّه سرّا * وجهارا ثم ماتوا إن عرفتم غير هذا ال * حقّ يا قوم فهاتوا وقال رضي اللّه عنه مخمّسا : لقد بتّ من فرط الأسى طول ليلتي أقلّب قلبي في الهموم الشديدة أقول مدى صوتي لتفريج كربتي إلهي بتقديس النفوس الزكيّة * وتجريدها عن عالم البشرية لعفوك أرجو عن ذنوب تضرّنا ومن أنت يا مولى الموالي ومن أنا حقير ذليل كم أنادي لمن دنا أزل عن فؤادي ما ألاقي من العنا * فإني قليل الصّبر عند البليّة وقال رضي اللّه عنه من الموشح : ( دور ) رأيت الظبي في الحمى راتعات * فشاهدت أسماءها والصفات ولما تجلّت عدمنا الذوات * وقلنا هي الغيب والغيب فات ( دور ) ألا فالتفت يا مدير الكؤوس * ولا تنسني قد أطلت الجلوس أقمني لأشهد وجه العروس * وهات اسقني فضلة الكأس هات ( دور )