الشيخ عبد الغني النابلسي
107
جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص
ثمّ حكمة قلبية في كلمة شعيبيّة . ثمّ حكمة ملكيّة في كلمة لوطيّة . ثمّ حكمة قدريّة في كلمة عزيريّة . ثمّ حكمة نبويّة في كلمة عيسويّة . ثمّ حكمة رحمانيّة في كلمة سليمانيّة . ثمّ حكمة وجوديّة في كلمة داوديّة . ثمّ حكمة نفسيّة في كلمة يونسيّة . ثمّ حكمة غيبيّة في كلمة أيّوبيّة . ثمّ حكمة جلاليّة في كلمة يحياويّة . ثمّ حكمة مالكيّة في كلمة زكرياويّة . ثمّ حكمة إيناسيّة في كلمة إلياسيّة . ثمّ حكمة إحسانيّة في كلمة لقمانيّة . ثمّ حكمة إماميّة في كلمة هارونيّة . ثمّ حكمة علويّة في كلمة موسويّة . ثمّ حكمة صمديّة في كلمة خالديّة . ثمّ حكمة فرديّة في كلمة محمّديّة . ( ولما أطلعني اللّه ) تعالى ( في سري ) لا في جهري ، فإن الاطلاع على مثل هذا لا يكون إلا في عالم الأسرار بطريق الذوق والاستبصار ( على ما أودع ) سبحانه وتعالى من أسرار الذرية المباركة وغير المباركة ( في هذا الإمام ) ، أي المقتدى به في الصورة الظاهرة والباطنة ( الوالد ) الذي تولد منه كل إنسان ( الأكبر ) قدرا وصورة وهو آدم عليه السلام ( جعلت في هذا الكتاب ) الذي هو كتاب فصوص الحكم ( منه ) ، أي من ذلك الذي أطلعني اللّه تعالى عليه ( ما حد لي ) ، أي مقدار الذي حده لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الرؤيا التي أريتها على ما سبق بيانه ( لا ما وقفت عليه ) من حقائق الكاملين وغيرهم من ذرية آدم عليه السلام ( فإن ذلك ) الذي وقفت عليه كله ( لا يسعه كتاب ) من الكتب ( ولا ) يسعه أيضا ( العالم الموجود الآن ) من السماوات والأرض وما بينهما ولا شك أن قلب العبد المؤمن الذي وسع الحق تعالى بعد أن ضاقت عنه السماوات والأرض يسع أكثر مما ذكر ( فما شهدته ) في مقام التجلي الإلهي حين أشهدني اللّه تعالى ما أودعه فيّ من الجمعية الكبرى في الإرث الآدمي ( مما نودعه ) بإذن اللّه تعالى ( في هذا الكتاب ) الذي هو كتاب فصوص الحكم