أحمد الفاروقي السرهندي
484
المكتوبات ( الدرر المكنونات النفيسة )
على أجوبة اعتراضات المعترضين الدين اعترضوا على الشيخ الأجل والإمام الأكمل والعارف الأمجد الشيخ أحمد النقشبندي الفاروقي السرهندي رحمه اللّه تعالى بكلماته التي في مكتوباته لعدم فهمهم مقصوده بها وبمصطلحاته وغيروا وحرفوا بعض ألفاظه لأن يوقعوا الفساد والجدال والقتال بين الخلق وتابعيه به ويصدوا الناس عن الهداية والارشاد الذي يحصل لهم بصحبة أولاده واتباعه الذين هم مستقيمون على جاده الشريعة وموصلون إلى الحقيقة والمعرفة وأهمني واكد على بذلك وكرر على السؤال له ليظهر الحق ويبطل الباطل ويزول الفساد الذي بين المسلمين والظن السوء الذي حصل للناس في حق الشيخ وأولاده واتباعه خصوصا لأهل الحرمين الشريفين زادهما اللّه تعال بسبب الاستفتاء والسؤال الذي ورد من الهند في أثناء ثلاث وتسعين وألف وافتاء بعض طلبة العلم في الحرمين الشريفين فأجبت لدفع هذه المفسدة والاصلاح بين المسلمين واظهار الحق بينهم ونفى التهمة في حق العالم العامل المتقي ولقوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان وبلغني أن الرسالة التي كتبها بعض علماء الحرمين الشرفين في اثبات الطعن في الشيخ أحمد رحمه اللّه تعالى أرسلها مع الاستفتاء بعلامة بعض علماء الحرمين الشريفين بموجب ذلك السؤال والاستفتاء المحرف المعرب من الألفاظ الفارسية على خلاف مراد الشيخ أحمد رحمه اللّه ومقصوده لعدم اطلاعهم على حقيقة الأمر إلى الهند وإسلامبول وما وراء النهر ليظهر الفساد والخصومة بين توابع الشيخ وغيرهم بسببه لأن في كل هذه البلدان للشيخ اتباعا ومريدين وما ارسلها إلا ليظن الناس الظن السوء في حق الشيخ لأن فتوي علماء الحرمين الشرفين عندهم معتبرة فإذا وصلت إليهم الرسالة مع الاستفتاء يظنون ظن السوء في حقهم البتة فلدفع هذا البشر والعمل بالحديث في السؤال إذا ظهر الفتن والبدع أو سب أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين انتهي . ومن أقبح الفتن والبدع ذم العالم المتقي الذي هو صاحب الحال والقال والعارف الرباني والحبر الصمداني وجامع المعقول والمنقول كتبت هذه الرسالة بعون اللّه تعالي وتوفيقه اللهم أرنا الحق حقّا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه . اللّهم انا نسئلك العفو والعافية وحسن الخاتمة . وذكرت فيها ألفاظ الكتوبات للشيخ رحمه اللّه وعباراتها الفارسية بعينها ليظهر للمنصف الصادق دفع المحذورات التي نشأت من عدم فهم المعترضين مصطلحاته ومراده الذي أراد بكلامه ومن تركهم بعض ألفاظها من كلامه ومن تعريب ألفاظها الفارسية علي خلاف مقصوده ومراده ودفع قول من يقول ما ذكرته ليس في المكتوبات والعجب من الطاعن كيف يثبت الايمان لفرعون وقد ثبت كفره عند العلماء ويشنع علي الشيخ احمد رحمه اللّه وهو من العلماء العاملين العارفين ويرتكب مالا ينغي في حقه فلنشرع الآن في المقصود بتوفيق اللّه تعالي وتأييده سبحانه ( الجواب الأول ) لقول المعترضين في صورة السؤال ( وبعد ) فما يقول العلماء الذين هم ورثة الأنبياء والفضلاء الذين هم دعاة الخلق إلى الطريق السواء في حق احمد السرهندي الكابلي الذي قال ( اي في رسالة المبدأ والمعاد ) بتفضيل حقيقة الكعبة علي محمد صلي اللّه عليه وسلم مستدلا بأن صورة الكعبة مسجود إليها للصورة المحمدية فكذلك حقيقة الكعبة مسجود إليها للحقيقة المحمدية ولما ألزمه أهل بلاده بلزوم تفضيل صورة الكعبة أيضا علي صورة محمد صلي اللّه عليه وسلم بعين ذلك الدليل بل أولى التزمه وقال ينبغي ان يعلم أن