الشيخ البهائي العاملي

97

الكشكول

للامام أبي بكر كتابك بدر الدين وافى فسرني * وسرّ شجى قلبي كريم مقالكا فأنضر « 1 » من عيشي الذي كان ذابلا « 2 » * وبيض من حالي الذي كان حالكا ولست بناس ما حييت لياليا * ظللت بها حلف المنى في ظلالكا فراعاك عين اللّه جل ولم تزل * عيون العدى مصروفة عن كمالكا آخر عليك وحيد العصر مني تحية * كنفحة روض أو كبعض خلالكا وحياك منهل « 3 » درور من الحيا * كخاطرك الفياض عند ارتجالكا لقد رحلت منذ ارتحلت مسرتي * وواصلني برح الجوا بانفصالكا آخر ألا قل لسكان وادي الحي * هنيئا لكم في الجنان الخلود أفيضوا علينا من الماء فيضا * فنحن عطاش وأنتم ورود قيل : قدم لقمان من سفر ، فلقي غلاما له ، فقال : ما فعل أبي ؟ قال : مات ، قال : ملكت يا مولاي أمري ، فما فعلت أمي ؟ قال : ماتت ، قال : ذهب همي ، فما فعلت أختي ، ؟ قال : ماتت ، قال : سترت عورتي ، قال : فما فعلت امرأتي ؟ قال : ماتت ، قال : جددت فراشي ، فما فعل أخي ؟ قال : مات ، قال : آه انقطع ظهري . لأبي الفضل الميكائي لنا صديق له حقوق * راحتنا في أذى قفاه ما ذاق من كسبة ولكن * أذى قفاه أذاق فاه آخر أبا جعفر لست بالمنصف * ومثلك من قال قولا يفي

--> ( 1 ) أنضر : أي صار خضرا ، يقال أنضر الشجر : اخضر ورقه . ( 2 ) ذابل : أي مهزول وذهبت نضارته . ( 3 ) انهل : اشتد انصبابه .