الشيخ البهائي العاملي
98
الكشكول
فان أنت أنجزت لي موعدا * وإلا هجوت وأدخلت في قد اختلف المفسرون في مدة حمل مريم ، فقال ابن عباس : تسعة أشهر : كما في سائر النساء ، وقال عطا وأبو العالية وضحاك : سبعة أشهر ، وقال غيرهم : ثمانية أشهر ولم يعش مولود وضع في الثمانية الا عيسى « ع » وقال : الآخرون ستة أشهر ، وقال آخرون : ثلاث ساعات : حملته في ساعة ، وصور في ساعة ، ووضعته في ساعة ، وعن ابن عباس أنّ مدة الحمل كانت ساعة . بعضهم دعوى الإخاء على الرّخاء كثيرة * بل في الشّدائد تعرف الاخوان ابن الرومي في هجو مليح أخذتكم درعا حصينا لتدفعوا * سهام العدى عنّي فكنتم نصالها وكنت من الحوادث لي عياذا * فصرت من المصيبات العظام في هجاء بعض البخلاء رأى الصيف مكتوبا على باب داره * فصحفه ضيفا فقام إلى السيف فقلت له خيرا فظنّ بأنني * أقول له خبزا فمات من الخوف النار عند العرب أربعة عشر نارا ، وهي نار المزدلفة حتى يراها من دفع من عرفه وأول من أوقدها قصي بن كلاب . ونار الاستسقاء كانوا في الجاهلية إذا تتابعت عليهم السنوات جمعوا ما قدروا عليه من البقر ، وعلقوا في عراقيبها « 1 » وأذنا بها العشر والسلع « 2 » ، ثم صعدوا بها في جبل وعر « 3 » وأضرموا فيها النار وعجوا بالدعاء ، ويرون أنهم يمطرون بذلك . ونار التحالف لا يعقدون حلفا الا عليها ، يطرحون فيها الملح والكبريت ، فإذا شاطت قالوا هذه النار قد شهدت . ونار الغدر : كانوا إذا غدر الرجل بجاره أوقد له نارا بمنى أيام الحج ، ثم قالوا : هذه غدرة فلان ، ونار
--> ( 1 ) العراقيب : جمع العرقوب ، وهو عصب غليظ في عقب الظهر . ( 2 ) الجبل الوعر : أي صلب ، وصعب السير فيه . ( 3 ) عشر وسلع : دسته گياه ، يا خار خشك شده را گويند .