الشيخ البهائي العاملي

69

الكشكول

عساك إن جئت إلى حبها * تقدّس الذات وتنفي الشواب « 1 » وتثلج الصدر بما صغته * من در لفظ ومعان عذاب فاسلم ودم في نعم ملغزا * في أرفع القدس رفيع الجناب وكتب في آخر هذه الأبيات هذا المصراع « دامت معاليك ليوم الحساب » مما ينسب إلى جار اللّه الزمخشري . العلم للرحمن جل جلاله * وسواه في جهلاته يتغمغم « 2 » ما للتراب وللعلوم وإنما * يسعى ليعلم أنه لا يعلم « 3 » وللامام الرازي نهاية أقدام العقول عقال * وغاية سعي العالمين ضلال ولم نستفد من سعينا طول عمرنا * سوى أن جمعنا فيه قيل وقال وأرواحنا محبوسة في جسومنا * وحاصل دنيانا أذى ووبال وله أيضا على هذه النمط بالفارسية : هرگز دل من ز علم محروم نشد * كم ماند ز أسرار كه مفهوم نشد هفتاد ودو سال فكر كردم شب وروز * معلومم شد كه هيج معلوم نشد حه شتابست در كرشمه وناز * ما گرفتار روزگار دراز المولوي المعنوي أي جفاي تو ز راحت خوب‌تر * انتقام تو ز جان محبوب‌تر نار تو اين است نورت چون بود ؟ * ما تمت اين است سورت چون بود ؟ نالم وترسم كه أو باور كند * وز كرم آن جور را كمتر كند عاشقم بر لطف وبر قهرش بجد * اين عجب من عاشق اين هر دو ضد عشق از أول سركش وخونى بود * تا گريزد هركه بيرونى بود

--> ( 1 ) الشواب : الأدناس والمعايب . ( 2 ) يتغمغم : يخلط ويخبط . ( 3 ) نسب إلى أبي علي : تا بجائي رسيد دانش من * كه بدانم همي كه نادانم