عبد الوهاب الشعراني
339
لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية
وروى الشيخان وأبو داود والترمذي مرفوعا : « أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا ، وأشار بالسّبّابة والوسطى وفرّج بينهما » . وفي رواية لمسلم والبزار وغيرهما مرفوعا : « كافل اليتيم له أو لغيره ، أنا وهو كهاتين في الجنّة » . وفي رواية للبزار مرفوعا : « من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا قرابة له ، فأنا وهو كهاتين وضمّ أصبعيه ، ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنّة » الحديث . وروى ابن ماجة مرفوعا : « من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا بسيفه في سبيل اللّه وكنت أنا وهو في الجنّة أخوان كما هاتان أختان ، وألصق أصبعيه السّبّابة والوسطى » . وروى الترمذي وقال حسن صحيح مرفوعا : « من قبض يتيما بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله اللّه الجنّة البتّة إلّا أن يعمل ذنبا لا يغفر » . وفي رواية للإمام أحمد والطبراني مرفوعا : « من ضمّ يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه وجبت له الجنّة » . وروى الطبراني والأصبهاني مرفوعا : « ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان » . وفي رواية لهما أيضا مرفوعا : « إنّ أحبّ البيوت إلى اللّه تعالى بيت فيه يتيم مكرم » . وفي رواية لابن ماجة مرفوعا : « خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشرّ بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه » . وروى أبو داود مرفوعا : « أنا وامرأة سفعاء الخدّين كهاتين يوم القيامة وأومأ الرّاوي بالوسطى والسّبّابة امرأة آمت زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتّى ماتت أو ماتوا » .