عبد الوهاب الشعراني
21
لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية
رشده » . وروى الطبراني مرفوعا : « أفضل العبادات الفقه وأفضل الدّين الورع » . وروى الطبراني والبزار بإسناد حسن مرفوعا : « فضل العلم خير من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع » . وروى الطبراني مرفوعا : « قليل العلم خير من كثير العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد اللّه وكفى بالمرء جهلا إذا عجب برأيه » . ورواه البيهقي بإسناد حسن صحيح من قول مطرف بن عبد اللّه بن الشخير رضي اللّه عنه . وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم مرفوعا : « من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل اللّه تعالى له به طريقا إلى الجنّة » . وروى أبو داود والترمذي وابن ماجة في « صحيحه » مرفوعا : « إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، وإنّ العالم يستغفر له من في السّموات ومن في الأرض حتّى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما إنّما ورّثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظّ وافر » . وروى ابن ماجة وغيره مرفوعا : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم وواضع العلم عند غير أهله كمقلّد الخنازير الجوهر واللّؤلؤ والذّهب » . وروى الطبراني مرفوعا : « من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقي اللّه ولم يكن بينه وبين النّبيّين إلّا درجة النّبوّة » . وروى ابن ماجة بإسناد حسن عن أبي ذر قال : « قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لأن تغدو فتعلّم آية من كتاب اللّه تعالى خير لك من أن تصلّي مائة ركعة ، ولأن تغدو فتعلّم بابا من العلم عملت به أو لم تعمل به خير لك من أن تصلّي ألف ركعة » . وروى الخطيب بإسناد حسن مرفوعا : « العلم علمان : علم في القلب فذلك العلم النّافع وعلم في اللّسان وذلك حجّة اللّه على ابن آدم » . وروى الديلمي في « مسنده » وأبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين التي له في التصوف والحكيم الترمذي في « نوادر الأصول » ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلّا العلماء باللّه تعالى فإذا نطقوا به لا ينكره