الشيخ عبد الله العروسي

95

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية

اعتماد ، والتسليم راحة ورقاد ، والتفويض رضا بجريان الأحكام . ( وسئل الدقاق عن التوكل ) أي إمارته ( فقال : الأكل ) في الحال ( بلا طمع ) وتشوف إلى ما كل في الاستقبال وثوقا بلطف اللّه به في كل حال . ( وقال يحيى بن معاذ لبس الصوف ) أي زيّ الصالحين ( حانوت ) أي تسبب ( والكلام في ) ترجيح ( الزهد حرفة ) لأنّه يدل على أنّ المتكلم زاهد لا مال عنده فيميل الناس لإكرامه دون غيره من الفقراء وإن كانوا أفقر منه ( وصحبة القوافل ) في الأسفار بغير زاد ( تعرض ) للتسبب وسكون إلى من سافر معهم فإنّهم لا يتركونه غالبا ( وهذه كلها علاقات ) أي تعلقات بالأسباب كما عرفت أي فينبغي للعبد قطعها لأنّه يكون متعلقا بها ، وهو لا يشعر ويعتقد أنّه قد صح اعتماده على اللّه ونفسه ساكنة إلى غيره . ( وجاء رجل إلى الشبلي يشكو إليه كثرة العيال ) وضيق الحال وكان موقنا بأنّ اللّه هو الرزاق ولكنه لما قلق وغفل حين امتحن بالفقر شكى إلى الشبيلي ليجد منه راحة بالدعاء أو بغيره ( فقال ) له : ( ارجع إلى بيتك فمن ليس رزقه على اللّه تعالى فاطرده عنك ) نبهه بهذا التنبيه الحسن ليرده إلى أصل إيمانه ويذكره بما يفرغ قلبه من هم نفسه وغيره . ( سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي رحمه اللّه يقول : سمعت عبد اللّه بن علي يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : قرأت على محمد بن الحسين قال سهل بن عبد اللّه : من طعن في